( مسألة 2 ) : يسأل في القنوتات الرحمة من اللَّه تعالى بإرسال الغيث واستعطافه عزّ وجل على خلقه [ 3 ] ، وليس فيه شيء معيّن فيصح بكلّ ما تيسّر وجرى على اللسان [ 4 ] ، والأفضل ما ورد عن المعصومين عليهم السّلام [ 5 ] .
( مسألة 3 ) : يستحب فيها أمور - :
( الأول ) : أن يصوم الناس ثلاثة أيام ، وأن يكون الخروج يوم الثالث [ 6 ] ، وأن يكون ذلك الثالث يوم الاثنين أو يوم الجمعة [ 7 ] .
شرح
وأما موثق إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : « الخطبة في الاستسقاء قبل الصلاة ، وتكبّر في الأولى سبعا ، وفي الأخرى خمسا » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 5 من أبواب صلاة الاستسقاء حديث : 2 .، الدال على أنّ الخطبة قبل الصلاة ، فهو شاذ مطروح .
[ 3 ] لأنّ ذلك هو الداعي لهذه الصلاة والحكمة لتشريعها .
[ 4 ] للأصل ، والإطلاق ، وما ورد في قنوت الفرائض .
[ 5 ] لأنّهم أعرف بكيفية مخاطبة اللَّه تعالى في كل الجهات خصوصا في الأمور النوعية .
[ 6 ] ففي خبر السراج قال : « أرسلني محمد بن خالد إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام أقول له : الناس قد أكثروا عليّ في الاستسقاء فما رأيك في الخروج غدا ؟ فقلت : ذلك لأبي عبد اللَّه عليه السّلام ، فقال لي : قل له : ليس الاستسقاء هكذا ، قل له : يخرج فيخطب الناس ويأمرهم بالصيام اليوم وغدا ويخرج بهم يوم الثالث وهم صيام - الحديث » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 2 من أبواب صلاة الاستسقاء حديث : 1 .، مضافا إلى ما ورد عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « إنّ دعوة الصائم لا ترد » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 44 من أبواب الدعاء حديث : 2 ..
[ 7 ] لخبر ابن سيار عن العسكري عليه السّلام : « إنّ المطر احتبس فقال له