تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
( فصل في صلاة الغفيلة ) وهي : ركعتان بين المغرب والعشاء [ 1 ] يقرأ في الأولى بعد الحمد : * ( وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ . فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ) * ، وفي الثانية بعد الحمد : * ( وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ ) * ثمَّ يرفع يديه ويقول : « اللهم إنّي أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا أنت أن تصلَّي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا - ويذكر حاجاته ، ثمَّ يقول - اللهم أنت وليّ نعمتي والقادر على طلبتي تعلم حاجتي وأسألك بحق محمد وآله عليه وعليهم السّلام لما قضيتها لي » ويسأل حاجاته والظاهر أنّها غير نافلة المغرب [ 2 ] ، ولا يجب جعلها منها بناء على المختار من جواز النوافل لمن عليه فريضة [ 3 ] .
شرح
( فصل في صلاة الغفيلة ) [ 1 ] تقدم ما يتعلق بصلاة الغفيلة ، وصلاة الوصية في [ مسألة 2 ] من ( فصل أعداد الفرائض ونوافلها ) ولا وجه للتكرار ( 1 )( 1 ) راجع المجلد الخامس صفحة 24 - 26 .. [ 2 ] لما تقدم في [ مسألة 2 ] من ( فصل أعداد الفرائض ونوافلها ) في أول كتاب الصلاة . [ 3 ] لما تقدم في [ مسألة 16 ] من ( فصل أوقات الرواتب ) .