تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
( فصل في صلاة يوم الغدير ) وهو : الثامن عشر من ذي الحجة ، وهي : ركعتان يقرأ في كل ركعة سورة الحمد وعشر مرّات قل هو اللَّه أحد ، وعشر مرّات آية الكرسي ، وعشر مرّات إنا أنزلناه ، ففي خبر عليّ بن الحسين العبدي عن الصادق عليه السّلام : « من صلَّى فيه أي في يوم الغدير - ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل اللَّه عزّ وجل يقرأ في كل ركعة سورة الحمد مرّة ، وعشر مرّات قل هو اللَّه أحد ، وعشر مرّات آية الكرسي ، وعشر مرّات إنا أنزلناه عدلت عند اللَّه عزّ وجل مائة ألف حجة ومائة ألف عمرة ، وما سأل اللَّه عز وجل حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الآخرة إلا قضيت له كائنة ما كانت الحاجة ، وإن فاتتك الركعتان قضيتها بعد ذلك » . وذكر بعض العلماء [ 1 ] أنّه يخرج إلى خارج المصر ، وأنّه يؤتى بها جماعة ، وأنّه يخطب الإمام خطبة مقصورة مشتملة على حمد اللَّه والثناء والصلاة على محمد وآله والتنبيه على عظم حرمة هذا اليوم ، لكن لا دليل على ما ذكره [ 2 ] وقد مرّ الإشكال في إتيانها جماعة في باب صلاة الجماعة .
شرح
( فصل في صلاة يوم الغدير ) [ 1 ] نسب ذلك إلى أبي الصلاح . [ 2 ] ولعله استفاد ذلك فيما ورد في صلاة العيدين ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 17 من أبواب صلاة العيد .بإلغاء الخصوصية .