عليها ، ومع عدمها يجزي بما أمكن [ 24 ] .
( مسألة 8 ] : لا يجب مراعاة ما ذكره أهل التجويد بعد صحة القراءة بالعربية الصحيحة [ 25 ] .
( مسألة 9 ] : يستحب ختم القرآن في كلّ شهر مرّة ، وفي كلّ سبعة أيام ، أو في خمسة ، أو في ثلاث ليال [ 26 ] .
شرح
[ 24 ] إجماعا ونصوصا : منها : ما رواه عمرو بن جميع ، عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله :
« تعلَّموا القرآن بعربيته ، وإياكم والنبز فيه يعني الهمز ، قال الصادق عليه السلام : الهمز زيادة في القرآن إلا الهمز الأصلي ، مثل قوله : * ( أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ ) * ، وقوله : * ( لَكُمْ فِيها دِفْءٌ ) * ، وقوله :
: * ( فَادَّارَأْتُمْ فِيها ) * ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 30 من أبواب قراءة القرآن حديث : 1 ..
وعن الصادق عليه السلام أيضا : « تعلموا العربية فإنّها كلام اللَّه الذي كلَّم به خلقه ونطق به للماضين - الحديث - » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 30 من أبواب قراءة القرآن حديث : 2 ..
وأما رواية السكوني عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : إنّ الرجل الأعجميّ من أمتي ليقرأ القرآن بعجميته فترفعه الملائكة على عربيته » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 30 من أبواب قراءة القرآن حديث : 4 ..
فهي محمولة على عدم التمكن والقصور .
[ 25 ] للأصل والإطلاق ، وظهور الاتفاق ، ولا يبعد كون بعضها من المحسنات .
[ 26 ] ففي خبر محمد بن عبد اللَّه : « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : اقرأ