لقراءة القرآن والاستماع إليه [ 22 ] ، والبكاء والتباكي عند سماعه [ 23 ] .
( مسألة 7 ] : يجب أن يقرأ بالعربية الصحيحة مع القدرة
شرح
صوته حتّى يسمعه أهل الدار ، وإنّ أبا جعفر عليه السلام كان أحسن الناس صوتا بالقرآن ، وكان إذا قام من الليل وقرأ رفع صوته فيمر به مار الطريق من الساقين وغيرهم فيقومون فيستمعون إلى قراءته » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 23 من أبواب قراءة القرآن حديث : 2 ..
وفي وصية النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لأبي ذر : « يا أبا ذر أخفض صوتك عند الجنائز ، وعند القتال وعند القرآن » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 23 من أبواب قراءة القرآن حديث : 3 ..
[ 22 ] لقول أبي عبد اللَّه عليه السلام :
يجب الإنصات للقرآن في الصلاة وغيرها » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 26 من أبواب قراءة القرآن حديث : 2 ..
وفي رواية عبد اللَّه بن أبي يعفور عنه عليه السلام أيضا : « قلت له : الرجل يقرأ القرآن أيجب على من سمعه الإنصات له والاستماع ؟ قال عليه السلام : نعم إذا قرئ عندك القرآن وجب عليك الإنصات والاستماع » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 26 من أبواب قراءة القرآن حديث : 4 ..
المحمول على الندب في غير الصلاة ، للإجماع .
[ 23 ] لقول الصادق عليه السلام : « إنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أتى شابا من الأنصار فقال : إنّي أريد أن أقرأ عليكم فمن بكى فله الجنة ، فقرأ آخر الزمر : * ( وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً ) * . . إلى آخر السورة ، فبكى القوم جميعا إلا شابا ، فقال : يا رسول اللَّه قد تباكيت فما قطرت عيني قال صلَّى اللَّه عليه وآله : إنّي معيد عليكم فمن تباكى فله الجنة ، فأعاد عليهم فبكى القوم وتباكى الفتى فدخلوا الجنة جميعا » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 29 من أبواب قراءة القرآن حديث : 1 ..
والمنساق منه عند الآيات المشتملة على الوعيد ، ويمكن التعميم وإن كان فيها آكد .