والتأخّر عنهم في الخروج منها [ 79 ] .
( السابع ) : يستحب الإسراج فيه [ 80 ] ، وكنسه [ 81 ] ، والابتداء في دخوله بالرجل اليمنى وفي الخروج باليسرى [ 82 ] ،
شرح
[ 79 ] لما في الخبر المروي في الفقيه قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
« جاء أعرابي إلى النبيّ ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) فسأله عن شر بقاع الأرض وخير بقاع الأرض فقال له رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) : شرّ بقاع الأرض الأسواق - إلى أن قال : - وخير البقاع المساجد ، وأحبّهم إلى اللَّه أولهم دخولا ، وآخرهم خروجا منها » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 68 من أبواب أحكام المساجد حديث : 1 ..
وقريب منه خبر جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 68 من أبواب أحكام المساجد حديث : 2 ..
[ 80 ] لقول النبيّ ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) : « من أسرج في مسجد من مساجد اللَّه سراجا لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 34 من أبواب أحكام المساجد حديث : 1 ..
ومقتضى الإطلاق عدم الفرق بين ما إذا كان المسجد معمورا أو لا ، لأنّه توقير للمسجد وتعظيم له ، كما لا فرق بين ما إذا كان الإسراج لدفع الظلمة أو لتعظيم الشعائر .
[ 81 ] لخبر سلام بن غانم عن آبائه ( عليهم السلام ) أنّ رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) قال : « من قمّ مسجدا كتب اللَّه له عتق رقبة ومن أخرج منه ما يقذي عينا كتب اللَّه عزّ وجل له كفلين من رحمته » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 32 من أبواب أحكام المساجد حديث : 2 ..
[ 82 ] لقوله ( عليه السلام ) : « الفضل في دخول المسجد أن تبدأ برجلك