( السادس عشر ) : لا فرق في العقيق بين جميع أصنافه الطبيعية وألوانه [ 22 ] .
( السابع عشر ) : يستحب التختم بالياقوت والزمرد والفيروزج أيضا ، والجزع اليماني [ 23 ] .
شرح
في اليمين وقلت : إنّي رأيت بني هاشم يتختمون في أيمانهم ، فقال : كان أبي يتختم في يساره وكان أفضلهم وأفقههم » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 48 من أبواب أحكام الملابس حديث : 2 ..
[ 22 ] لخبر الدهان قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) « أي الفصوص أركب على خاتمي ؟ فقال : يا بشير أين أنت عن العقيق الأحمر ، والعقيق الأصفر والعقيق الأبيض ، فإنّها ثلاثة جبال في الجنة - إلى أن قال - فمن تختم بشيء منها من شيعة آل محمد لم ير إلَّا الخير والحسنى ، والسعة في الرزق والسلامة من جميع أنواع البلاء ، وهو أمان من السلطان الجائر ، ومن كلّ ما يخاف الإنسان ويحذره » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 52 من أبواب أحكام الملابس حديث : 1 ..
وعن فاطمة ( عليها السلام ) قالت : « قال رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) :
من تختّم بالعقيق لم يزل يرى خيرا » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 52 من أبواب أحكام الملابس حديث : 2 ..
ومقتضى الإطلاقات عدم الفرق بين اليماني وغيره مطلقا بعد أن كان طبيعيا . نعم ، الظاهر انصراف الأدلة عن المصنوع منه .
[ 23 ] لما عن أبي الحسن ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) قال : « قال رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) تختم باليواقيت فإنّها تنفي الفقر » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 54 من أبواب أحكام الملابس حديث : 1 ..
وعن أبي الحسن ( عليه السلام ) : « التختم بالزمرد يسر لا عسر فيه » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 55 من أبواب أحكام الملابس حديث : 1 ..