ويكره لبس الصوف والشعر إلا من علة [ 8 ] .
( الثامن ) : يستحب التواضع في الملابس وتقصير الثوب ، بل يكره أسباله والاختيال والتبختر بالثوب [ 9 ] ، بل قد يحرمان ويكره
شرح
وعنه ( عليه السلام ) أيضا قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) البسوا ثياب القطن فإنّه لباس رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) وهو لباسنا » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 15 من أبواب أحكام الملابس حديث : 1 ..
وعنه ( عليه السلام ) : « الكتان من لباس الأنبياء وهو ينبت اللحم » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 16 من أبواب أحكام الملابس حديث : 1 ..
[ 8 ] لقول الصادق ( عليه السلام ) : « لا يلبس الصوف والشعر إلَّا من علة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 19 من أبواب أحكام الملابس حديث : 1 ..
وأنّ رسول اللَّه لم يلبس الصوف والشعر إلَّا من علة ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 19 من أبواب أحكام الملابس حديث : 4 .، وأما ما ورد من :
« أنّ رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) كان يلبس الصوف ليكون سنة من بعده » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 19 من أبواب أحكام الملابس حديث : 6 ..
فيمكن أن يكون من المفتعلات كما يمكن أن يكون المراد بلبس الصوف والشعر النهي عما كان في شعار الصوفية لا مطلق الصوف والشعر .
[ 9 ] لأنّ التواضع مطلوب على كلّ حال ، قال أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) :
« إنّ عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) خرج في ثياب حسان فرجع مسرعا ، فقال :
يا جارية ردي ثيابي فقد مشيت في ثيابي ، فإنّي لست عليّ بن الحسين » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 21 من أبواب أحكام الملابس حديث : 1 ..
وهو محمول على عدم مناسبة اللباس للتواضع الذي ينبغي له ( عليه السلام ) لا على الخيلاء ، لأنّه ( عليه السلام ) منزّه عنه ، وعن الصادق ( عليه السلام ) : « في قوله تعالى : * ( وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ ) * . قال ( عليه السلام ) : معناه ثيابك فقصّر » ( 7 )( 7 ) الوسائل باب : 22 من أبواب أحكام الملابس حديث : 10 ..