( التاسع ) : ستر القدمين للمرأة [ 10 ] .
( العاشر ) : ستر الرأس في الأمة والصبية وأما غيرهما من الإناث فيجب كما مرّ [ 11 ] .
( الحادي عشر ) : لبس أنظف ثيابه [ 12 ] .
( الثاني عشر ) : استعمال الطَّيب ، ففي الخبر ما مضمونه :
الصلاة مع الطَّيب تعادل سبعين صلاة .
شرح
[ 10 ] خروجا عن شبهة الخلاف ، ولأنّه من الاحتياط الراجح مطلقا .
[ 11 ] أما بالنسبة إلى الصبية ، فالاستحباب تمرينيّ . وأمّا بالنسبة إلى الأمة فلم أظفر على نص يقتضي الاستحباب فراجع وتفحص . نعم ، نسب ذلك إلى جمع من الفقهاء - منهم المحقق في المعتبر والنافع والعلامة في المنتهى والتذكرة - لما فيه من الستر والحياء وهما مندوبان مطلقا خصوصا بالنسبة إلى النساء حتّى فيما نصّ فيه على عدم الوجوب .
[ 12 ] لما رواه العياشي عن الحسين بن عليّ ( عليهما السلام ) : « أنّه كان إذا قام إلى الصلاة لبس أجود ثيابه ، فقيل له : يا ابن رسول اللَّه لم تلبس أجود ثيابك ؟ فقال : إنّ اللَّه جميل يحب الجمال فأتجمّل لربّي ، وهو يقول : خذوا زينتكم عند كلّ مسجد فأحبّ أن ألبس أجمل ثيابي » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 54 من أبواب لباس المصلَّي حديث : 6 ..
ويستفاد من التعليل استحباب لبس الأنظف أيضا وأما في بعض الأخبار من أنّهم ( عليهم السلام ) يلبسون أغلظ الثياب عند الصلاة ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 54 من أبواب لباس المصلَّي حديث : 1 .فيمكن أن يكون ذلك في الصلوات التي تصلَّى للحوائج العظام والتظلم والاشتكاء إلى اللَّه تعالى فيتظاهرون بمظهر المظلومية من كلّ جهة .