عليهم السّلام [ 30 ] .
الثاني عشر : الجلوس على القبر [ 31 ] .
الثالث عشر : البول والغائط في المقابر [ 32 ] .
الرابع عشر : الضحك في المقابر [ 33 ] .
شرح
[ 30 ] للإجماع ، والسيرة ، ولأنّها الملاذ والملجأ مما يخاف ويخشى .
[ 31 ] لقول النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتصل النار إلى بدنه أحبّ إليّ من أن يجلس على قبر » ( 1 )( 1 ) سفينة البحار ج : 2 صفحة : 395 مادة : قبر ..
وعن موسى بن جعفر عليه السّلام : « لا يصلح البناء على القبر ولا الجلوس عليه » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 44 من أبواب الدفن حديث : 1 .. مع أنّه خلاف احترام الميت .
[ 32 ] لأنّ ذلك من مواضع اللعن مع أنّه خلاف احترام الميت ، ولصحيح ابن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام : « من تخلَّى على قبر . . إلى أن قال عليه السّلام : فأصابه شيء من الشيطان لم يدعه إلَّا أن يشاء اللَّه ، وأسرع ما يكون الشيطان إلى الإنسان وهو على بعض هذه الحالات » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 16 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 1 ..
وعنه عليه السّلام أيضا : « ثلاثة يتخوّف منها الجنون : التغوط بين القبور ، والمشي في خف واحد ، والرجل ينام وحده » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 16 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 2 ..
والتخلي يشمل البول والغائط ، وإذا كان التغوط بين القبور مكروها فعلى القبور يكون بالأولى ، وفي النبوي « لا تبولوا بين ظهرانيّ القبور ولا تتغوّطوا » ( 5 )( 5 ) مستدرك الوسائل باب : 13 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 2 ..
وتقدم في مكروهات التخلَّي ما ينفع المقام . ويحرم ذلك لجهة خارجية ، كما إذا كان القبر ملكا لأحد ، أو كان التخلَّي هتكا بالنسبة إلى الميت .
[ 33 ] لوصية النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام : « إنّ اللَّه تعالى