ولا يبعد استحباب الرش إلى أربعين يوما أو أربعين شهرا [ 48 ] .
الثالث والعشرون : أن يضع الحاضرون بعد الرش أصابعهم مفرجات على القبر بحيث يبقى أثرها . والأولى أن يكون مستقبل القبلة ، ومن طرف رأس الميت [ 49 ] . واستحباب الوضع المذكور آكد بالنسبة إلى من لم يصلّ على الميت [ 50 ] . وإذا كان الميت هاشميا
شرح
فإن فضل من الماء شيء فصبّه على وسط القبر » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 21 من أبواب الدفن حديث : 5 ..
والظاهر أنّ الكيفية من باب تعدد المطلوب فيحصل أصل الاستحباب بأيّ نحو حصل الصب .
[ 48 ] لما ورد من أنّ أبا الحسن الرضا عليه السّلام : « أمر برش الماء على قبر يونس بن يعقوب أربعين يوما ( أو أربعين شهرا ) في كلّ يوم مرة » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 32 من أبواب الدفن حديث : 6 ..
وفي المستند عن اختيار الرجال للكشي : « أنّه عليه السّلام أمر بذلك لقبر زميله محمد بن الحباب أيضا » . والزميل : هو الرفيق في السفر .
[ 49 ] لقول أبي جعفر عليه السّلام في الصحيح : « وإذا حثي عليه التراب وسوّي قبره ، فضع كفّك على قبره عند رأسه وفرج أصابعك ، واغمز كفك عليه بعد ما ينضح بالماء » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 33 من أبواب الدفن حديث : 1 ..
وسأل عبد الرحمن مولانا الصادق عليه السّلام « كيف أضع يدي على قبور المسلمين ؟ فأشار بيده إلى الأرض ووضعها عليها ، ثمَّ رفعها وهو مقابل القبلة » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 33 من أبواب الدفن حديث : 5 ..
وفي الرضوي : « ضع يدك على القبر وأنت مستقبل القبلة » ( 5 )( 5 ) مستدرك الوسائل باب : 31 من أبواب الدفن حديث : 2 ..
[ 50 ] فعن إسحاق بن عمار قال : « قلت لأبي الحسن الأول عليه السّلام :