( فصل )
الأعمال الواجبة المتعلقة بتجهيز الميت من الغسل :
والتكفين ، والصلاة والدفن - من الواجبات الكفائية [ 1 ] فهي واجبة على
شرح
( فصل )
[ 1 ] لا بد من بيان أمور في المقام لعلَّها تنفع في غير المقام أيضا :
الأول : تجهيز الموتى في الجملة بالنسبة إلى الأحياء من الفطريات في كلّ مذهب وملة وإن اختلفت في الكيفية بالنسبة إلى المذاهب والأديان ، ولكن يرى الكلّ أنّ ذلك نحو حق من الأموات على الأحياء ومن الحقوق البشرية بعضهم على بعض بحيث لو تركوا ذلك يلامون ويوبخون عليه عند العقلاء ، بل يطالب ذي الحق حقه يوم القيامة ، وعدّ النبي صلَّى الله عليه وآله من تلك الحقوق عيادة المريض وشهود الجنازة فضلا عن التجهيزات بعد الموت التي سقطت إرادته وأفعاله بالنسبة إليها ، وفي الحديث : « إنّ أحدكم ليدع من حقوق أخيه شيئا ، فيطالبه به يوم القيامة ، فيقتضي له وعليه » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 122 من أبواب أحكام العشرة حديث : 24 ..
( الثاني ) : يمكن أن يتحقق في تجهيزات المؤمنين - مضافا إلى حق الناس - حق الله تعالى أيضا ، فإنّ من حقه تعالى على عباده أن لا يهملوا بعضهم بعضا في شدائدهم وضرّائهم في حال الحياة أو بعد الممات ، ويكشف عن ذلك صحيح ابن جعفر عن أخيه عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلَّى الله عليه وآله قال : « يعيّر الله عز وجل عبدا من عباده يوم القيامة فيقول : عبدي ما منعك إذا