« اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي ، وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي » ويكره طول الأمل [ 4 ] ، وأن يحسب الموت بعيدا عنه .
ويستحب ذكر الموت كثيرا [ 5 ] ويجوز الفرار من الوباء والطاعون [ 6 ] ، وما
شرح
[ 4 ] لنصوص مستفيضة ، بل متواترة :
منها : قول النبيّ صلَّى الله عليه وآله : « ألا إنّ أخوف ما أخاف عليكم خصلتان : اتباع الهوى وطول الأمل . أما اتباع الهوى فيصد عن الحق ، وطول الأمل ينسي الآخرة » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 24 من أبواب الاحتضار حديث : 6 ..
ومنها : قول عليّ عليه السلام : « ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 24 من أبواب الاحتضار حديث : 1 ..
إلى غير ذلك من النصوص الواردة .
[ 5 ] لنصوص مستفيضة :
منها : « أكيس الناس من كان أشدّ ذكرا للموت » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 23 من أبواب الاحتضار حديث : 8 ..
ومنها : « أكثر ذكر الموت فإنّه لم يكثر إنسان ذكر الموت الا زهد في الدنيا » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 23 من أبواب الاحتضار حديث : 1 ..
[ 6 ] للنص ، والإجماع والأصل ، ففي صحيح الحلبي عن الصادق عليه السلام : « عن الوباء يكون في ناحية المصر فيتحوّل الرجل إلى ناحية أخرى ، أو يكون في مصر فيخرج منه إلى غيره فقال عليه السلام : لا بأس وإنّما نهى رسول الله صلَّى الله عليه وآله عن ذلك لمكان ربيئة كانت بحيال العدو ، فوقع فيهم الوباء فهربوا منه ، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وآله : الفار منه كالفار من الزحف كراهية أن يخلوا مراكزهم » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 20 من أبواب الاحتضار حديث : 1 ..
وقد ورد مثله في الطاعون ، ثمَّ إنّه قد يجب دفع الوباء والطاعون بما أعدّ لذلك ، ومع عدمه فبالفرار إن أمكن .