( الخامس ) : تغطيته بثوب [ 4 ] .
( السادس ) : الإسراج في المكان الذي مات فيه إن مات في الليل [ 5 ] .
( السابع ) : إعلام المؤمنين ليحضروا جنازته [ 6 ] .
( الثامن ) : التعجيل في دفنه ، فلا ينتظرون الليل إن مات في النهار ، ولا النهار إن مات في الليل [ 7 ] ، إلا إذا شك في موته فينتظر
شرح
[ 4 ] للإجماع ، ولأنّ النبيّ صلَّى الله عليه وآله غطي بحبرة ، ولفعل الصادق عليه السلام ذلك بابنه ، ولأنّه أحفظ له من الهوام .
[ 5 ] نسب ذلك إلى الأصحاب ، وأنّه نحو احترام بالنسبة إلى الميت واهتمام بشأنه وأما ما استدل به من خبر عثمان بن عيسى : « لما قبض أبو جعفر عليه السلام أمر أبو عبد الله عليه السلام بالسراج في البيت الذي كان يسكنه حتى قبض أبو عبد الله عليه السلام ثمَّ أمر أبو الحسن عليه السلام بمثل ذلك في بيت أبي عبد الله عليه السلام حتّى أخرج به إلى العراق ثمَّ لا أدري ما كان » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 45 من أبواب الاحتضار حديث : 1 ..
فلا ربط له بالمقام ، بل هو نحو تعظيم لمن مات وكان نورا يستضاء به في حياته ، فينبغي أن يجعل ما يكون إشارة إلى ذلك بعد مماته ، وشعارا لمن كان في حياته من مشاعر الدين .
[ 6 ] لقول أبي عبد الله عليه السلام : « ينبغي لأولياء الميت منكم أن يؤذنوا إخوان الميت بموته » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب صلاة الجنازة حديث : 1 ..
ومثله غيره ، مع أنّ ذلك تكريم للمؤمن ، وإعانة على البر بالنسبة إلى من يحضر ، ونحو ترغيب إلى تذكر الموت والآخرة .
[ 7 ] لقول رسول الله صلَّى الله عليه وآله : « يا معشر الناس لا ألفينّ [ 1 ] رجلا[ 1 ] أي لا أجدنّ .