وأيضا : « اللهم ارحمني فإنّك رحيم » [ 12 ] .
( الرابع ) : نقله إلى مصلاه إذا عسر عليه النزع بشرط أن لا يوجب أذاه [ 13 ] .
( الخامس ) : قراءة سورة ( يس ) و ( الصّافات ) لتعجيل راحته ، وكذا آية الكرسي إلى : * ( هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * وآية السخرة :
وهي : * ( إِنَّ رَبَّكُمُ الله الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ ) * . . إلى آخر الآية ، وثلاث آيات من سورة البقرة : * ( لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرْضِ ) * . . إلى آخر السورة ويقرأ سورة الأحزاب ، بل مطلق قراءة القرآن [ 14 ] .
شرح
[ 12 ] ورد الأول في خبر سالم بن أبي سلمة ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 39 من أبواب الاحتضار حديث : 1 .. والثاني في مرسل الصدوق ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 39 من أبواب الاحتضار حديث : 3 .. والأخير في خبر الراوندي وأن السجاد عليه السلام ولم يزل يردد ذلك حتى توفي ( صلوات الله عليه ) ( 3 )( 3 ) مستدرك الوسائل باب : 29 من أبواب الاحتضار حديث : 6 ..
[ 13 ] أما الأول : فلقول الصادق عليه السلام : « إذا عسر على الميت موته ونزعه قرب إلى مصلَّاه الذي كان يصلي فيه » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 40 من أبواب الاحتضار حديث : 1 ..
وفي خبر زرارة « فضعه في مصلَّاه الذي يصلي فيه أو عليه » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 40 من أبواب الاحتضار حديث : 2 ..
وأما الأخير ، فلما يأتي في المكروهات بل قد يحرم .
[ 14 ] لما رواه الجعفري قال : « رأيت أبا الحسن عليه السلام يقول لابنه القاسم : قم يا بني فاقرأ عند رأس أخيك والصافات صفّا حتّى تستتمها ، فقرأ فلما بلغ : * ( أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا ) * قضى الفتى فلما سجي وخرجوا أقبل عليه يعقوب بن جعفر فقال له : كما نعهد الميت إذا نزل به الموت يقرأ عنده : * ( يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ) * ، فصرت تأمرنا بالصافات ، فقال : يا بنيّ لم تقرأ عند مكروب