شرح
من موت قط إلا عجل اللَّه راحته » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 41 من أبواب الاحتضار حديث : 1 ..
ومن تقريره عليه السلام يستفاد استحباب قراءة سورة ( يس ) ، مع ما في بعض الأخبار ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 48 من أبواب قراءة القرآن حديث : 2 .من أنّ خواصها تخفيف سكرات الموت وعن كاشف اللثام « روي أن يقرأ عند النزع آية الكرسي وآيتان بعدها ثمَّ آية السخرة : * ( إِنَّ رَبَّكُمُ الله الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ ) * . . إلى آخرها ثمَّ ثلاث آيات من آخر سورة البقرة : * ( لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرْضِ ) * إلى آخرها ثمَّ يقرأ سورة الأحزاب » .
وعنه : « من قرأ سورة يس وهو في سكرات الموت أو قرئت عنده جاءه رضوان خازن الجنة يشربه من شراب الجنة فسقاها وهو على فراشه فيشرب فيموت ريان . . » وفي الرضوي : « إذا حضر أحدكم الوفاة فأحضروا عنده القرآن وذكر اللَّه والصلاة على رسول الله » ( 3 )( 3 ) راجع الفقه الرضوي باب : 2 من أبواب تجهيز الميت ..
ويمكن أن يستفاد من قوله عليه السلام : « فأحضروا عنده القرآن » المعنى الأعم من قراءة القرآن وإحضار القرآن عنده أيضا .
ثمَّ إنّه يظهر عن جمع من المفسرين أنّ آية الكرسي إلى قوله تعالى : « وهو العلي العظيم » ، وهو الذي يقتضيه الأصل عند الدوران بين الأقل والأكثر ، ويظهر ذلك أيضا ممن ذكر في قراءة آية الكرسي وآيتين بعدها ، فإنّه ظاهر في خروجهما عنها ، ويقتضيه الجمود على التسمية ( بآية الكرسي ) أي الآية التي يذكر فيها الكرسي وتعرضنا لها بالتفصيل في تفسيرنا ( مواهب الرحمن ) ومن شاء فليرجع إليه .
ثمَّ إنّ قراءة آية الكرسي على
قسمين :
الأول : ما هو المشهور المضبوط في القرآن .
الثاني : ما هو على طريق التنزيل المذكور في الكافي .