( الخامس ) أن يستصحب هدية له [ 12 ] من فاكهة أو نحوها مما يفرحه ويريحه .
( السادس ) : أن يقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين ، أو أربعين مرة ، أو سبع مرات أو مرة واحدة فعن أبي عبد الله عليه السلام :
« لو قرأت الحمد على ميت سبعين مرة ثمَّ ردت فيه الروح ما كان ذلك عجبا » .
وفي الحديث : « ما قرئت الحمد على وجع سبعين مرة إلا سكن بإذن الله ، وإن شئتم فجربوا ولا تشكوا » .
وقال الصادق عليه السلام : « من نالته علة فليقرأ في جيبه الحمد سبع مرات وينبغي أن ينفض لباسه بعد قراءة الحمد عليه » [ 13 ] .
( السابع ) : أن لا يأكل عنده ما يضرّه ويشتهيه [ 14 ] .
شرح
[ 12 ] لقول أبي عبد الله عليه السلام : « أما تعلمون أنّ المريض يستريح إلى كلّ ما ادخل به عليه » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 17 من أبواب الاحتضار حديث : 1 ..
مضافا إلى العمومات الدالة على استحباب الهدية مطلقا .
[ 13 ] وقد ورد في قراءة الحمد للشفاء أخبار كثيرة :
منها : قوله صلَّى الله عليه وآله لجابر : « هي شفاء من كلّ داء الا السام - أي الموت - » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 37 من أبواب قراءة القرآن حديث : 8 ..
وإطلاقه يشمل المرة أيضا . وأما نفض اللباس فلأنّه تفأل لخروج المرض عن المريض كخروج الغبار عن الثوب .
[ 14 ] لإطلاق قول الصادق عليه السلام : « ثلاثة دعوتهم مستجابة :