( فصل في المطهّرات )
وهي أمور :
« أحدها » الماء هو عمدتها [ 1 ] ، لأنّ سائر المطهّرات مخصوصة بأشياء
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على أشرف خلقه محمّد وآله الطَّيّبين الطَّاهرين .
[ 1 ] لقوله تعالى : * ( وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً ) * ( 1 )( 1 ) بسمه تعالى : الفرقان : 25 . الآية 48 .. وفي الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « كان بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم قطرة بول قرضوا لحومهم بالمقاريض ، وقد وسّع الله عليكم بأوسع ما بين السماء والأرض ، وجعل لكم الماء طهورا - الحديث » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الماء المطلق حديث : 4 وقريب منه ما عن النبي ( صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ) كما في كنز العمال ج : 9 باب التخلَّي والاستنجاء حديث : 61 ، ط :
الهند ..
فمن أجلّ نعمه تعالى وأفضلها أن جعل لنا الماء طهورا . وما ورد في صدر الصحيح ، لم يعلم أنّه كان نحو تعذيب بالنسبة إليهم جزاء لأعمالهم السيئة ، أو أنّه كان حكما أوّليّا إلهيّا ؟ يظهر من صدر الحديث ، وما ورد عن عليّ بن إبراهيم : « وإذا أصاب أحدهم شيئا من بدنه البول قطعوه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 7 من أبواب التيمم حديث : 5 .الثاني .