تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١

منه على مسيرة سنة فإنّ ذلك من الدّين » ( 1 ) . وعنه عليه السّلام قال : « إنّ الرّحم متعلَّقة يوم القيامة بالعرش يقول : صل من وصلني ، واقطع من قطعني » ( 2 ) . وعنه عليه الَّسلام قال : « قال أبو ذرّ - رضي اللَّه عنه - : سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يقول : حافّتا الصّراط يوم القيامة الرّحم والأمانة ، فإذا مرّ الوصول للرّحم المؤدّي للأمانة نفذ إلى الجنّة ، وإذا مرّ الخائن للأمانة القطوع للرّحم لم ينفعهما معه ، وتكفأ به الصّراط في النّار » ( 3 ) . وفي الصحيح عنه عليه السّلام قال : « في كتاب عليّ عليه السّلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهنّ أبدا حتّى يرى وبالهنّ : البغي ، وقطيعة الرّحم ، واليمين الكاذبة يبارز اللَّه بها ، وإنّ أعجل الطاعات ثوابا لصلة الرّحم ، وإنّ القوم ليكونون فجّارا فيتواصلون فينمو أموالهم ويثرون ، وإنّ اليمين الكاذبة وقطيعة الرّحم لتذران الدّيار بلاقع من أهلها ، وتنقل الرّحم وإنّ نقل الرّحم انقطاع النّسل » ( 4 ) . وفي الصحيح عنه عليه الَّسلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار » ( 5 ) . وعنه عليه السّلام قال : « صلة الأرحام تحسن الخلق ، وتسمح الكفّ ، وتطيّب النفس ، وتزيد في الرّزق وتنسأ في الأجل » ( 6 ) وعن أبي عبد اللَّه عليه السّلام مثله ( 7 ) . وعنه عليه السّلام : « صلة الرّحم وحسن الجوار يعمران الدّيار ويزيدان في الأعمار » ( 8 ) . وعنه عليه الَّسلام قال : « اتّقوا الحالقة فإنّها تميت الرّجال ، قلت : وما الحالقة ؟

هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 150 باب صله الرحم تحت رقم 5 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 150 باب صله الرحم تحت رقم 10 .
( 3 ) الكافي ج 2 ص 150 باب صله الرحم تحت رقم 11 .
( 4 ) الكافي ج 2 ص 347 باب قطيعة الرحم رقم 4 و 8 و « يثرون » من الثروة وهي كثرة المال ، وبلاقع جمع بلقع وبلقعة وهي الأرض القفر التي لا شيء بها .
( 5 ) الكافي ج 2 ص 347 باب قطيعة الرحم رقم 4 و 8 و « يثرون » من الثروة وهي كثرة المال ، وبلاقع جمع بلقع وبلقعة وهي الأرض القفر التي لا شيء بها .
( 6 ) المصدر ج 2 باب صلة الرحم ص 150 تحت رقم 12 .
( 7 ) المصدر ج 2 باب صلة الرحم ص 150 تحت رقم 6 .
( 8 ) المصدر ج 2 باب صلة الرحم ص 150 تحت رقم 14 .
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 431 | الفيض الكاشاني / علي أكبر الغفاري