صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم عليّا وسلمان وأبا ذرّ - ونسيت الآخر وأظنّه قال : المقداد - أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم بأنّه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه ، فنادوا بها ثلاثا ثمّ أومأ بيده إلى كلّ أربعين دارا بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله » ( 1 ) . وعن أبي عبد اللَّه عن أبيه عليهما السّلام قال : « قرأت في كتاب عليّ عليه السّلام أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم كتب بين المهاجرين والأنصار ومن لحق بهم من أهل يثرب : أنّ الجار كالنفس غير مضارّ ولا أثم ، وحرمة الجار على الجار كحرمة أمّه - الحديث مختصر - » ( 2 ) . وعنه عليه الَّسلام قال : « حسن الجوار يزيد في الرزق » ( 3 ) . وعنه عليه السّلام قال : « إنّ يعقوب لمّا ذهب منه بنيامين نادى يا ربّ : أما ترحمني أذهبت عينيّ وأذهبت ابنيّ ، فأوحى تعالى : لو أمتّهما لأحييتهما لك حتّى أجمع بينك وبينهما ولكن تذكر الشاة الَّتي ذبحتها وشويتها وأكلت وفلان إلى جانبك صائم لم تنله منها شيئا » ( 4 ) . وفي رواية أخرى قال : « وكان بعد ذلك يعقوب ينادي مناديه كلّ غداة من منزله على فرسخ : ألا من أراد الغداء فليأت إلى يعقوب ، وإذا أمسى نادى : ألا من أراد العشاء فليأت إلى يعقوب » ( 5 ) . وعنه عليه السّلام قال : « جاءت فاطمة تشكو إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بعض أمرها فأعطاها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم كريسة وقال : تعلَّمي ما فيها فإذا فيها : من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت » ( 6 ) . وعنه عليه السّلام « حسن الجوار زيادة في الأعمار وعمارة في الدّيار » ( 7 ) .
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 426
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٢٦
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 666 وقوله « غير مضار ولا أثم » لعل المراد أن الرجل كما لا يضار نفسه ولا يوقعها في الإثم أو لا يعد عليها الأمر إثما كذلك ينبغي أن لا يضار جاره ولا يوقعه في الإثم أولا يعد عليه الأمر إثما ( قاله المؤلف في الوافي ) .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 666 وقوله « غير مضار ولا أثم » لعل المراد أن الرجل كما لا يضار نفسه ولا يوقعها في الإثم أو لا يعد عليها الأمر إثما كذلك ينبغي أن لا يضار جاره ولا يوقعه في الإثم أولا يعد عليه الأمر إثما ( قاله المؤلف في الوافي ) .
( 3 ) الكافي ج 2 ص 667 باب حق الجوار . والكريسة : مصغر الكراسة وهي الجزء من الصحيفة .
( 4 ) الكافي ج 2 ص 667 باب حق الجوار . والكريسة : مصغر الكراسة وهي الجزء من الصحيفة .
( 5 ) الكافي ج 2 ص 667 باب حق الجوار . والكريسة : مصغر الكراسة وهي الجزء من الصحيفة .
( 6 ) الكافي ج 2 ص 667 باب حق الجوار . والكريسة : مصغر الكراسة وهي الجزء من الصحيفة .
( 7 ) الكافي ج 2 ص 667 باب حق الجوار . والكريسة : مصغر الكراسة وهي الجزء من الصحيفة .