تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١

وعنه عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : أمرني ربّي بمداراة الناس كما أمرني بأداء الفرائض » ( 1 ) . وعنه عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : مداراة الناس نصف الإيمان والرّفق بهم نصف العيش ثمّ قال عليه السّلام : « خالطوا الأبرار سرّا وخالطوا الفجّار جهارا ولا تميلوا عليهم فيظلموكم فإنّه سيأتي عليكم زمان لا ينجو فيه من ذوي الدّين إلا من ظنّوا أنّه أبله وصبر نفسه على أن يقال : إنّه أبله لا عقل له » ( 2 ) . وعنه عليه السّلام قال : « إنّ قوما من الناس قلَّت مداراتهم للنّاس فانفوا من قريش وأيم اللَّه ما كان بأحسابهم بأس وإنّ قوما من غير قريش حسنت مداراتهم فألحقوا بالبيت الرفيع قال : ثمّ قال : من كفّ يده عن الناس فإنّما يكفّ عنهم يدا واحدة ويكفّون عنه أيدي كثيرة » ( 3 ) . وعنه عليه السّلام قال : « عليكم بالصلاة في المساجد وحسن الجوار للناس وإقامة الشهادة وحضور الجنائز ، إنّه لا بدّ لكم من الناس ، إنّ أحدا لا يستغني عن الناس حياته والناس لا بدّ لبعضهم من بعض » ( 4 ) . وفي الصحيح عن معاوية بن وهب قال : « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا وفيما بيننا وبين خلطائنا من الناس ، قال : فقال : تؤدّون الأمانة إليهم وتقيمون الشهادة لهم وعليهم وتعودون مرضاهم وتشهدون جنائزهم » ( 5 ) . وعنه عليه السّلام قال : « نفس المهموم لنا المغتمّ لظلمنا تسبيح وهمّه لأمرنا عبادة وكتمانه سرّنا جهاد في سبيل اللَّه » ( 6 ) . وعن أبي الحسن عليه السّلام قال : « إن كان في يدك هذه شيء فان استطعت أن لا تعلم هذه فافعل ، وكان عنده إنسان فتذاكروا الإذاعة فقال : احفظ لسانك تعزّ ولا

هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 116 باب المداراة وقوله : « فانفوا » كذا .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 116 باب المداراة وقوله : « فانفوا » كذا .
( 3 ) الكافي ج 2 ص 116 باب المداراة وقوله : « فانفوا » كذا .
( 4 ) المصدر ج 2 ص 635 باب ما يجب من المعاشرة .
( 5 ) المصدر ج 2 ص 635 باب ما يجب من المعاشرة .
( 6 ) الكافي ج 2 ص 226 .