وأسبغ عليها من النعمة الَّتي أسبغ اللَّه عليه كانت له ميمنة وميسرة من النّار إلى الجنّة » [ 1 ] . وقال ابن عبّاس : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « ما من أحد يدرك ابنتين فيحسن إليهما ما صحبتاه إلا أدخلتاه الجنّة » ( 1 ) . أقول : وفي الكافي بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم » من عال ثلاث بنات أو ثلاث أخوات وجبت له الجنّة ، فقيل : يا رسول اللَّه واثنتين ؟ فقال : واثنتين ، فقيل : يا رسول اللَّه وواحدة ؟ قال : وواحدة » ( 2 ) . وبإسناده عنه عليه السّلام قال : « البنون نعيم والبنات حسنات واللَّه يسأل عن النعيم ويثيب على الحسنات » [ 2 ] . وعنه عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : الولد البنات ملطَّفات مجهّزات مؤنسات مباركات مفلَّيات » [ 3 ] . وعن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : إنّ اللَّه تبارك وتعالى على النساء أرأف منه على الذكور ، وما من رجل يدخل فرحة على امرأة وبينه وبينها حرمة إلا فرّحه اللَّه يوم القيامة » ( 3 ) . وعن الجارود بن المنذر قال : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام : « بلغني أنّه ولد لك ابنة فتسخطها وما عليك منها ؟ ريحانة تشمّها وقد كفيت رزقها ، وقد كان رسول اللَّه
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 119
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١١٩
هامش
( 1 ) أخرجه ابن ماجة تحت رقم 3670 ، والحاكم في المستدرك ج 4 ص 178 .
( 2 ) المصدر ج 6 ص 6 تحت رقم 10 .
( 3 ) المصدر ج 6 ص 6 تحت رقم 7 و 9 .
[ 1 ] قال العراقي : أخرجه الطبراني في الكبير والخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث ابن مسعود بسند ضعيف .
[ 2 ] المصدر ج 6 ص 7 وفيه إشارة إلى قوله تعالى « ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم » ولا ينافي ما ورد في الاخبار بأنه الولاية فإنها لبيان الفرد الأكمل .
[ 3 ] المصدر ج 6 ص 5 وقوله « مجهزات » أي إذا أراد الأب خروجا أو مهيئات للأمور ، ومفليات - بالفاء - أي باحثات عن القمل .