من ثلاث خصال : الجذام ، والبرص ، والآكلة إلى طلية مثلها » ( 1 ) . وقال الصادق عليه السّلام : « الحنّاء على أثر النورة أمان من الجذام والبرص » ( 2 ) . وروي « أنّ من أطلى فتدلَّك بالحنّاء من قرنه إلى قدمه نفى اللَّه عنه الفقر » ( 3 ) . وقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « اختضبوا بالحنّاء فإنّه يجلو البصر ، وينبت الشعر ، ويطيّب الريح ، ويسكَّن الزوجة » ( 4 ) . وقال الصادق عليه السّلام : « الحنّاء يذهب بالسهك [ 1 ] ويزيد في ماء الوجه ، ويطيّب النكهة ، ويحسن الولد » ( 5 ) . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « الخضاب هدى محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وهو من السنّة » . وقال الصادق عليه السّلام : « لا بأس بالخضاب كلَّه » ( 7 ) . ولا بأس أن يتدلَّك الرجل في الحمّام بالسويق ، والدقيق ، والنخالة ، ولا بأس بأن يتدلَّك بالدقيق الملتوت بالزيت ، وليس فيما ينفع البدن إسراف ، إنّما الإسراف فيما أتلف المال وأضرّ بالبدن . السابع : الأظفار وقلمها مستحبّ لشناعة صورتها إذا طالت ، ولما يجتمع فيها من الوسخ ، روي في الكافي عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّما قصّ الأظفار لأنّها مقيل الشيطان ، ومنه يكون النسيان » ( 8 ) . وعن حذيفة بن منصور ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « إنّ أستر وأخفى ما يسلَّط الشيطان من ابن آدم أن صار يسكن تحت الأظافير » . وعن الحسن بن راشد « عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : تقليم الأظفار يمنع الداء الأعظم ويدرّ الرزق » ( 10 ) . وعن محمّد بن طلحة « قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : تقليم الأظفار وقصّ الشارب ،
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 328
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٣٢٨
هامش
( 1 ) الفقيه باب غسل الجمعة ص 25 تحت رقم 56 .
( 2 ) الفقيه باب غسل الجمعة ص 25 تحت رقم 57 .
( 3 ) الفقيه باب غسل الجمعة ص 25 تحت رقم 58 .
( 4 ) الفقيه باب غسل الجمعة ص 25 تحت رقم 59 .
( 5 ) الفقيه باب غسل الجمعة ص 25 تحت رقم 60 .
( 6 ) الفقيه باب غسل الجمعة ص 25 تحت رقم 61 .
( 7 ) الفقيه باب غسل الجمعة ص 25 تحت رقم 62 .
( 8 ) الكافي ج 6 باب تقليم الأظفار ص 490 رقم 6 .
( 9 ) الكافي ج 6 باب تقليم الأظفار ص 490 رقم 7 .
( 10 ) الكافي ج 6 باب تقليم الأظفار ص 490 رقم 1 .
[ 1 ] السهك - محركة - : ريح كريهة تجدها ممن عرق .