فلما فتح الله خيبر رضخ لنا من الفيء ولم يسهم وأخذ هذه القلادة التي ترين في عنقي فأعطانيها وعلقها بيده في عنقي فوالله لا تفارقني أبداً .
وكانت في عنقها حتى ماتت وأوصت أن تدفن معها وكانت لا تطهر إلا وجعلت في طهورها ملحاً وأوصت أن يجعل في غسلها ملحٌ حين غسلت .
حدثني عبد السلام بن موسى بن جبير عن أبيه عن جده عن عبد الله بن أنيس قال : خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ومعي زوجي حبلى فنفست بالطريق فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : انقع لها تمراً فإذا أنعم بله فامرثه ثم تشربه . ففعلت فما رأت شيئاً تكرهه . فلما فتحنا خيبر أحذى النساء ولم يسهم لهن فأحذى زوجتي وولدي الذي ولد . قال عبد السلام : لست أدري غلام أم جارية .
وحدثني ابن أبي سبرة عن إسحاق بن عبد الله عن عمر بن الحكم عن أم العلاء الأنصارية قالت : فأصابني ثلاث خرزات وكذلك أصاب صواحبي وأتي يومئذٍ برعاث من ذهب فقال : هذا لبنات أخي سعد بن زرارة فقدم بها عليهن فرأيت ذلك الرعاث عليهن وذلك من خمسه يوم خيبر .
حدثني عبد الله بن أبي يحيى عن ثبيتة بنت حنظلة الأسلمية عن أمها أم سنان قالت : لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج
المغازي — صفحة 686
مساهمون: مارسدن جونس
ص٦٨٦