مستحقٌّ فيها . وكانت خيبر لأهل الحديبية من شهدها منهم أو غاب عنها قال الله عز وجل : " وعدكم الله مغانم كثيرةً تأخذونها فعجل لكم هذه " يعني خيبر . وقد تخلف عنها رجال : مري بن سنان وأيمن بن عبيد وسباع بن عرفطة الغفاري خلفه على المدينة وجابر بن عبد الله وغيرهم . ومات منهم رجلان فأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن تخلف منهم ومن مات وأسهم لمن شهد خيبر من الناس ممن لم يشهد الحديبية . وأسهم لرسلٍ كانوا يختلفون إلى أهل فدك محيصة بن مسعود الحارثي وغيره فأسهم لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يحضروا . وأسهم لثلاثة مرضى لم يحضروا القتال : سويد بن النعمان وعبد الله بن سعد بن خيثمة ورجل من بني خطامة وأسهم للقتلى الذين قتلوا من المسلمين .
وحدثني ابن أبي سبرة عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبي صعصعة ذلك .
وقد قال قائل : إنما كانت خيبر لأهل الحديبية لم يشهدها غيرهم ولم يسهم فيها لغيرهم . والقول الأول أثبت عندنا أن قوماً شهدوا خيبر فأسهم لهم ولم يكونوا شهدوا الحديبية .
حدثني ابن أبي سبرة عن قطير الحارثي عن حزام بن سعد بن محيصة قال : فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشرة من يهود المدينة غزا بهم إلى خيبر فأسهم لهم كسهمان المسلمين .
ويقال : أحذاهم ولم يسهم لهم وكان معهم مملوكون منهم عمير مولى آبي اللحم . قال عمير : ولم يسهم لي وأعطاني خرثى متاع وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
المغازي — صفحة 684
مساهمون: مارسدن جونس
ص٦٨٤