تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 683

مساهمون:

ص٦٨٣
وسلم يومئذٍ على امرأةٍ مجح فقال : لمن هذه فقيل : لفلان . قال : فلعله يطؤها قالوا : نعم . قال : كيف بولدها يرثه وليس بابنه أو يسترقه وهو يعدو في سمعه وبصره لقد هممت أن ألعنه لعنةً تتبعه في قبره . قالوا : وقدم أهل السفينتين من عند النجاشي بعد أن فتحت خيبر فلما نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى جعفر قال : ما أدري بأيهما أنا أسر بقدوم جعفر أو فتح خيبر ! ثم ضمه رسول الله وقبل بين عينيه . وقدم الدوسيون فيهم أبو هريرة والطفيل بن عمرو وأصحابهم ونفرٌ من الأشجعيين فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه فيهم أن يشركوهم في الغنيمة . قالوا : نعم يا رسول الله . ونظر أبان بن سعيد بن العاص إلى أبي هريرة فقال : أما أنت فلا . فقال أبو هريرة : يا رسول الله هذا قاتل ابن قوقل . قال أبان بن سعيد : يا عجباه لوبرٍ تدلى علينا من قدوم ضأنٍ ! ينعى علي قتل امرئٍ مسلم أكرمه الله على يدي ولم يهنى على يده . قالوا : وكان الخمس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من كل مغنم غنمه المسلمون شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم أو غاب عنه . وكان لا يقسم لغائبٍ في مغنمٍ لم يشهده إلا أنه في بدرٍ ضرب لثمانية لم يشهدوا كلهم
المغازي — صفحة 683 | مارسدن جونس / محمد بن عمر بن واقد (الواقدي)