الخطاب وفتح العراق والشام ولم يسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب لمن كان معه من الخيل لنفسه إلا لفرسٍ واحد هو معروف سهم الفرس . وسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في النطاة ثلاثة أسهم لفرسه سهمان وله سهم كان مع عاصم بن عدي .
وحدثني ابن أبي سبرة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن حزام بن سعد بن محيصة ، قال : خرج سويد بن النعمان على فرس فلما نظر إلى بيوت خيبر في الليل وقع به الفرس فعطب الفرس وكسرت يد سويد فلم يخرج من منزله حتى فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فأسهم له رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم فارس .
قالوا : وكانت الخيل مائتي فرس . ويقال : ثلاثمائة ومائتان أثبت عندنا . وكان الذي ولي إحصاء المسلمين زيد بن ثابت فقسم النبي صلى الله عليه وسلم بينهم الذين غنموا من المتاع الذي بيع ثم أحصاهم ألفاً وأربعمائة والخيل مائتي فرس . فكانت السهمان على ثمانية عشر سهماً وهم الذين ضرب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسهمان ولخيلهم أربع عشرة مائة والخيل مائتي فارس لها أربعمائة سهم . فكانت سهمان المسلمين التي أسهمها رسول الله صلى الله عليه وسلم في النطاة أو في الشق ثلاثة أسهمٍ فوضى لم تعرف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تحد ولم تقسم إنما لها رؤساءٌ مسمون لكل مائةٍ رأسٌ يعرف يقسم على أصحابه ما خرج من غلتها فكان رؤساؤهم في الشق والنطاة : عاصم بن عدي وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وعبد الرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله رضوان الله عليهم . وسهم بني ساعدة وسهم بني النجار لهم رأس وسهم
المغازي — صفحة 689
مساهمون: مارسدن جونس
ص٦٨٩