تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 757

مساهمون:

ص٧٥٧
لكني أسال الرحمن مغفرةً * وضربةً ذات فرعٍ تقذف الزبدا وهي أبياتٌ أنشدنيها شعيب بن عبادة . حدثني ابن أبي سبرة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن رافع بن إسحاق عن زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أوصيكم بتقوى الله وبمن معكم من المسلمين خيراً . أو قال : اغزوا بسم الله في سبيل الله فقاتلوا من كفر بالله لا تغدروا ولا تغلوا ولا تقتلوا وليداً وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث فأيتهن ما أجابوك إليها فاقبل منهم واكفف عنهم ادعهم إلى الدخول في الإسلام فإن فعلوا فاقبل منهم واكفف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين فإن فعلوا فأخبرهم أن لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين وإن دخلوا في الإسلام واختاروا دارهم فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله ولا يكون لهم في الفيء ولا في القسمة شيءٌ إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن أبوا فادعهم إلى إعطاء الجزية فإن فعلوا فاقبل منهم واكفف عنهم فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم وإن أنت حاصرت أهل حصنٍ أو مدينةٍ فأرادوك أن تستنزلهم على حكم الله فلا تستنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا . وإن حاصرت أهل حصنٍ أو مدينةٍ فأرادوك على أن تجعل لهم ذمة الله وذمة رسوله فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة رسوله ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أبيك وذمة