تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 754

مساهمون:

ص٧٥٤
كل رجلٍ وعدلوا البعير بعشرة من الغنم وغابت السرية خمس عشرة ليلة . قال ابن أبي سبرة : فحدثت هذا الحديث محمد بن عبد الله بن عمر بن عثمان فقال : كانوا قد أصابوا في الحاضر نسوةً فاستاقوهن وكانت فيهن جاريةٌ وضيئةٌ فقدموا بها المدينة . ثم قدم وفدهم مسلمين فلما قدموا كلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبي فكلم النبي صلى الله عليه وسلم شجاعاً وأصحابه في ردهن فسلموهن وردوهن إلى أصحابهن . قال ابن أبي سبرة : فأخبرت شيخاً من الأنصار بذلك فقال : أما الجارية الوضيئة فكان شجاع بن وهب قد أخذها لنفسه بثمنٍ فأصابها فلما قدم الوفد خيرها فاختارت المقام عند شجاع بن وهب فلقد قتل يوم اليمامة وهي عنده ولم يكن له منها ولدٌ . فقلت لابن أبي سبرة : ما سمعت أحداً قط يذكر هذه السرية . فقال ابن أبي سبرة : ليس كل العلم سمعته . قال : أجل والله . فقال ابن أبي سبرة : لقد حدثني إسحاق بن عبد الله سريةً أخرى قال إسحاق : حدثني ابن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث قطبة بن عامر بن حديدة في عشرين رجلاً إلى حيٍّ من خثعم بناحية تبالة وأمره أن يشن الغارة عليهم وأن يسير الليل ويكمن النهار وأمره أن يغذ السير . فخرجوا على عشرة أبعرة يعتقبونها قد غيبوا السلاح فأخذوا على الفتق حتى انتهوا إلى بطن مسحب فأخذوا رجلاً فسألوه