تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
209 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع * ( لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ) * ( 1 ) هَكَذَا فَاقْرَأْهَا 210 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع * ( ولَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ) * وسَلِّمُوا لِلإِمَامِ تَسْلِيماً : * ( أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ) * رِضًا لَه : * ( ما فَعَلُوه إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ ولَوْ ) * أَنَّ أَهْلَ الْخِلَافِ * ( فَعَلُوا
شرح
الحديث التاسع والمائتان : ضعيف . قوله تعالى : « لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ » لن تبلغوا حقيقة البر الذي هو كمال الخير أو لن تنالوا بر الله الذي هو الرحمة والرضا والجنة « حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ » كذا فيما روي من القراءات أي من بعض ما تحبون من المال أو ما يعمه وغيره ، كبذل الجاه في معاونة الناس ، والبدن في طاعة الله ، أو المهجة في سبيله ، وقيل " من " للتبيين ، وفي أكثر نسخ الكتاب [ ما تحبون ] أي جميع ما تحبون ، وقال عليه السلام هكذا فاقرأها ، وهذا يدل على جواز التلاوة على غير القراءات المشهورة ، والأحوط عدم التعدي عنها ، لتواتر تقرير الأئمة عليهم السلام أصحابهم على القراءات المشهورة ، وأمرهم بقراءتهم كذلك ، والعمل بها حتى يظهر القائم عليه السلام . الحديث العاشر والمائتان : حسن أو موثق . قوله تعالى : « أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ » أي عرضوا أنفسكم للقتل بالجهاد ، أو اقتلوها كما قتل بنو إسرائيل ، وأن مصدرية أو مفسرة ، لأن " كتبنا " ، في معنى أمرنا . قوله عليه السلام : " وسلموا " ظاهر الخبر أنه كان داخلا في الآية في قرآنهم عليهم السلام ويحتمل أن يكون من كلامه عليه السلام إضافة للتفسير ، أي المراد بالقتل القتل الذي يكون في أمر التسليم للإمام عليه السلام ، والاحتمالان جاريان فيما يذكر بعد ذلك . قوله عليه السلام : " رضى له " أي يكون خروجكم لرضا الإمام عليه السلام ، أو على وفق رضاه عليه السلام " ولو أن أهل الخلاف " على الاحتمال الثاني بيان لمرجع ضمير " هم "
هامش
( 1 ) آل عمران : 92 .