يَتَكَلَّمُ غَيْرُكَ ومَا فَضْلُكَ عَلَيْه إِلَّا بِسَابِقَةٍ أَوْ بِتَقْوَى
205 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّه ص عَلَى الصَّفَا فَقَالَ يَا بَنِي هَاشِمٍ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّي رَسُولُ اللَّه إِلَيْكُمْ وإِنِّي شَفِيقٌ عَلَيْكُمْ وإِنَّ لِي عَمَلِي ولِكُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ عَمَلَه لَا تَقُولُوا إِنَّ مُحَمَّداً مِنَّا وسَنَدْخُلُ مَدْخَلَه فَلَا واللَّه مَا أَوْلِيَائِي مِنْكُمْ ولَا مِنْ غَيْرِكُمْ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَّا الْمُتَّقُونَ أَلَا فَلَا أَعْرِفُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَأْتُونَ تَحْمِلُونَ الدُّنْيَا عَلَى ظُهُورِكُمْ ويَأْتُونَ النَّاسُ يَحْمِلُونَ الآخِرَةَ أَلَا إِنِّي قَدْ أَعْذَرْتُ إِلَيْكُمْ فِيمَا بَيْنِي وبَيْنَكُمْ وفِيمَا بَيْنِي وبَيْنَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِيكُمْ
206 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ رَأَيْتُ كَأَنِّي
عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ والنَّاسُ يَصْعَدُونَ إِلَيْه مِنْ كُلِّ جَانِبٍ حَتَّى إِذَا كَثُرُوا عَلَيْه تَطَاوَلَ بِهِمْ فِي السَّمَاءِ وجَعَلَ النَّاسُ يَتَسَاقَطُونَ عَنْه مِنْ كُلِّ جَانِبٍ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ
شرح
قوله عليه السلام : " إلا بسابقة أو بتقوى " أي وأنت عارضهما ، وليس الفضل بالنسب حتى تفتخر به ، أو المراد أن الفضل لا يكون إلا بهما وهما لا يصلحان سببا لتوفير الفيء .
الحديث الخامس والمائتان : ضعيف .
قوله صلى الله عليه وآله : " أفلا أعرفكم " استفهام إنكاري أي بلى أعرفكم كذلك ، وفي بعض النسخ [ إلا فلا أعرفكم ] أي لا تكونوا كذلك حتى أعرفكم في ذلك اليوم هكذا .
قوله صلى الله عليه وآله : " قد أعذرت إليكم " يقال : أعذر إليه أي أبدى عذره وأثبته .
الحديث السادس والمائتان : صحيح .
قوله عليه السلام : " وجعل الناس يتساقطون عنه " لعله إشارة إلى الفتن التي