مُحَمَّداً أَشْرَفَ الْمَقَامِ وحِبَاءَ السَّلَامِ وشَفَاعَةَ الإِسْلَامِ اللَّهُمَّ وأَلْحِقْنَا بِه غَيْرَ خَزَايَا ولَا نَاكِبِينَ ولَا نَادِمِينَ ولَا مُبَدِّلِينَ إِلَه الْحَقِّ آمِينَ ثُمَّ جَلَسَ قَلِيلاً ثُمَّ قَامَ فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّه أَحَقَّ مَنْ خُشِيَ وحُمِدَ وأَفْضَلَ مَنِ اتُّقِيَ وعُبِدَ وأَوْلَى مَنْ عُظِّمَ ومُجِّدَ نَحْمَدُه لِعَظِيمِ غَنَائِه وجَزِيلِ عَطَائِه وتَظَاهُرِ نَعْمَائِه وحُسْنِ بَلَائِه ونُؤْمِنُ بِهُدَاه الَّذِي لَا يَخْبُو ضِيَاؤُه ولَا يَتَمَهَّدُ سَنَاؤُه ولَا يُوهَنُ عُرَاه ونَعُوذُ بِاللَّه مِنْ سُوءِ كُلِّ الرَّيْبِ وظُلَمِ
الْفِتَنِ ونَسْتَغْفِرُه مِنْ مَكَاسِبِ الذُّنُوبِ ونَسْتَعْصِمُه مِنْ مَسَاوِي الأَعْمَالِ ومَكَارِه الآمَالِ
والْهُجُومِ فِي الأَهْوَالِ ومُشَارَكَةِ أَهْلِ الرَّيْبِ والرِّضَا بِمَا يَعْمَلُ الْفُجَّارُ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ولِلْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ والأَمْوَاتِ الَّذِينَ تَوَفَّيْتَهُمْ عَلَى دِينِكَ ومِلَّةِ نَبِيِّكَ ص اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ حَسَنَاتِهِمْ وتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ وأَدْخِلْ عَلَيْهِمُ الرَّحْمَةَ والْمَغْفِرَةَ والرِّضْوَانَ واغْفِرْ لِلأَحْيَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ الَّذِينَ وَحَّدُوكَ وصَدَّقُوا رَسُولَكَ وتَمَسَّكُوا بِدِينِكَ وعَمِلُوا بِفَرَائِضِكَ واقْتَدَوْا بِنَبِيِّكَ وسَنُّوا سُنَّتَكَ وأَحَلُّوا حَلَالَكَ وحَرَّمُوا حَرَامَكَ وخَافُوا عِقَابَكَ ورَجَوْا ثَوَابَكَ ووَالَوْا أَوْلِيَاءَكَ وعَادَوْا أَعْدَاءَكَ اللَّهُمَّ اقْبَلْ حَسَنَاتِهِمْ وتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ وأَدْخِلْهُمْ بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ إِلَه الْحَقِّ آمِينَ
195 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ
لِكُلِّ مُؤْمِنٍ حَافِظٌ وسَائِبٌ قُلْتُ ومَا الْحَافِظُ ومَا السَّائِبُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ قَالَ الْحَافِظُ مِنَ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى حَافِظٌ مِنَ الْوَلَايَةِ يَحْفَظُ بِه الْمُؤْمِنَ أَيْنَمَا كَانَ وأَمَّا السَّائِبُ فَبِشَارَةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله
شرح
قوله عليه السلام : " من سوء كل الريب " أي من شر كل شك وشبهة يعتري في الدين .
قوله عليه السلام : " والهجوم " أي الدخول .
قوله عليه السلام : " ومشاركة أهل الريب " أي الذين يشكون ويرتابون في الدين أو الذين يريبون الناس فيهم بالخيانة والسرقة أو مطلق الفسوق .
الحديث الخامس والتسعون والمائة : ضعيف .
قوله : " قلت : وما الحافظ " وفي بعض النسخ [ وأما الحافظ ] أي ظاهر أو معلوم .
قوله عليه السلام : " من الولاية " كلمة " من " أما تعليلية أي له حافظ من البلايا