يُبَشِّرُ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى بِهَا الْمُؤْمِنَ أَيْنَمَا كَانَ وحَيْثُمَا كَانَ
196 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ خَالِطِ النَّاسَ تَخْبُرْهُمْ ومَتَى تَخْبُرْهُمْ تَقْلِهِمْ
شرح
بسبب ولاية أئمة الحق ، أو له حافظ بسبب الولاية ليحرس ولايته لئلا تضيع وتذهب بتشكيكات أهل الباطل ، أو صلة للحفظ إما بتقدير مضاف ، أي يحفظه من ضياع الولاية وذهابها ، أو بأن يكون المراد ولاية غير أئمة الحق ، أو بيانية أي الحافظ هي الولاية تحفظه عن البلايا والفتن .
قوله عليه السلام : " وأما السائب " لعله من السيب بمعنى العطاء أو بمعنى الجريان أي جارية من الدهور ، أو من السائبة التي لا مالك لها بخصوصه أي سيب لجميع المؤمنين .
قوله عليه السلام : " فبشارة محمد صلى الله عليه وآله " أي البشارة عند الموت بالسعادة الأبدية ، ويحتمل على بعد أن يكون المراد القرآن أو الرؤيا الحسنة .
الحديث السادس والتسعون والمائة : ضعيف .
قوله عليه السلام : " متى تخبرهم تقلهم " قال الجزري : في حديث أبي الدرداء " وجدت الناس أخبر تقله " القلاء : البغض ، يقال : قلاه يقليه ، قلى وقلى إذا أبغضه ( 1 ) .
وقال الجوهري : إذا فتحت مددت ، ويقلاه لغة طيئ ، يقول : جرب الناس فإنك إذا جربتهم قليتهم وتركتهم لما يظهر لك من بواطن سرائرهم ، لفظه لفظ الأمر ، ومعناه معنى الخبر أي من جربهم وخبرهم أبغضهم وتركهم ، والهاء في تقله للسكت ومعنى نظم الحديث ، وجدت الناس مقولا فيهم هذا القول ( 2 ) انتهى .
أقول : الظاهر أن الأمر الوارد في هذا الخبر أيضا كذلك ، أي متى خالطت
هامش
( 1 ) النهاية : ج 4 ص 105 .
( 2 ) الصحاح : ج 6 ص 2016 .