تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
ولَا مِنْ ثَلَاثٍ ولَا مِنْ أَرْبَعٍ فَإِنَّمَا مَثَلُنَا ومَثَلُكُمْ مَثَلُ نَبِيٍّ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَيْه أَنِ ادْعُ قَوْمَكَ لِلْقِتَالِ فَإِنِّي سَأَنْصُرُكَ فَجَمَعَهُمْ مِنْ رُؤُوسِ الْجِبَالِ ومِنْ غَيْرِ ذَلِكَ ثُمَّ تَوَجَّه بِهِمْ فَمَا ضَرَبُوا بِسَيْفٍ ولَا طَعَنُوا بِرُمْحٍ حَتَّى انْهَزَمُوا ثُمَّ أَوْحَى اللَّه تَعَالَى إِلَيْه أَنِ ادْعُ قَوْمَكَ إِلَى الْقِتَالِ فَإِنِّي سَأَنْصُرُكَ فَجَمَعَهُمْ ثُمَّ تَوَجَّه بِهِمْ فَمَا ضَرَبُوا بِسَيْفٍ ولَا طَعَنُوا بِرُمْحٍ حَتَّى انْهَزَمُوا ثُمَّ أَوْحَى اللَّه إِلَيْه أَنِ ادْعُ قَوْمَكَ إِلَى الْقِتَالِ فَإِنِّي سَأَنْصُرُكَ فَدَعَاهُمْ فَقَالُوا وَعَدْتَنَا النَّصْرَ فَمَا نُصِرْنَا فَأَوْحَى اللَّه تَعَالَى إِلَيْه إِمَّا أَنْ يَخْتَارُوا الْقِتَالَ أَوِ النَّارَ فَقَالَ يَا رَبِّ الْقِتَالُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ النَّارِ فَدَعَاهُمْ فَأَجَابَه مِنْهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وثَلَاثَةَ عَشَرَ عِدَّةَ أَهْلِ بَدْرٍ فَتَوَجَّه بِهِمْ فَمَا ضَرَبُوا بِسَيْفٍ ولَا طَعَنُوا بِرُمْحٍ حَتَّى فَتَحَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَهُمْ 577 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ والنَّوْفَلِيِّ وغَيْرِهِمَا يَرْفَعُونَه إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص لَا يَتَدَاوَى مِنَ الزُّكَامِ ويَقُولُ مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وبِه عِرْقٌ مِنَ الْجُذَامِ فَإِذَا أَصَابَه الزُّكَامُ قَمَعَه 578 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الزُّكَامُ جُنْدٌ مِنْ جُنُودِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَبْعَثُه اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَى الدَّاءِ فَيُزِيلُه 579 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بِإِسْنَادِه رَفَعَه
شرح
علينا مرة أو مرتين كما في أمر الحسين عليه السلام وزيد بن علي ، وكانصراف الأمر عند انقراض بني أمية عنهم ، إلى بني العباس ، بل اصبروا فإن الله يأتي بالفرج ولو بعد حين ، أو لا تجزعوا من تخلف ما أخبرناكم به من الغايات التي يقع فيها الفرج للبداء . الحديث السابع والسبعون والخمسمائة : ضعيف . ويدل على كراهية معالجة الزكام . الحديث الثامن والسبعون والخمسمائة : صحيح . الحديث التاسع والسبعون والخمسمائة : مرفوع .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 583 | العلامة المجلسي / السيد جعفر الحسيني