تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
اللَّه بِعِصْمَتِه وأَهْلُ دَعْوَةِ اللَّه بِطَاعَتِه لَا حِسَابٌ عَلَيْكُمْ ولَا خَوْفٌ ولَا حُزْنٌ أَنْتُمْ لِلْجَنَّةِ والْجَنَّةُ لَكُمْ أَسْمَاؤُكُمْ عِنْدَنَا الصَّالِحُونَ والْمُصْلِحُونَ وأَنْتُمْ أَهْلُ الرِّضَا عَنِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِرِضَاه عَنْكُمْ والْمَلَائِكَةُ إِخْوَانُكُمْ فِي الْخَيْرِ فَإِذَا جُهِدْتُمُ ادْعُوا وإِذَا غَفَلْتُمُ اجْهَدُوا وأَنْتُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ دِيَارُكُمْ لَكُمْ جَنَّةٌ وقُبُورُكُمْ لَكُمْ جَنَّةٌ لِلْجَنَّةِ خُلِقْتُمْ وفِي الْجَنَّةِ نَعِيمُكُمْ وإِلَى الْجَنَّةِ تَصِيرُونَ 557 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لِجَعْفَرٍ عليه السلام
شرح
ورد به الخبر . قوله عليه السلام : " وأهل أثره الله " أي مكرمته أو اختاركم وآثركم على غيركم قال الفيروزآبادي : الأثرة - بالضم - : المكرمة المتوارثة ، وآثره أكرمه وآثر اختار ( 1 ) . قوله عليه السلام : " وأهل دعوة الله بطاعته " أي دعاكم إلى الجنة بسبب أنكم أطعتموه في موالاة أئمة الهدى ، فقبل أعمالكم ، أو أنكم المقصودون في الدعاء إلى الطاعة لعدم قبولها من غيركم . قوله عليه السلام : " برضاه عنكم " أي إنما رضيتم عن الله لعلمكم بأنه رضي عنكم أو لرضاه عنكم جعلكم راضين عنه ، أو الباء للملابسة . قوله عليه السلام : " إذا جهدتم " أي وقعتم في الجهد والمشقة ادعوا الله لكشفها ، وفي بعض النسخ [ اجتهدتم ] أي إذا بالغتم في طاعة ربكم فاسألوه التوفيق للمزيد . قوله عليه السلام : " دياركم لكم جنة " أي أنتم في دوركم تكسبون الجنة فكأنكم فيها ، ويحتمل أن يكون المراد الجنة المعنوية كما مر ، ويحتمل أيضا أن يراد أن داركم التي خلقتم لها هي الجنة لا الدنيا ولا يخلو من بعد . الحديث السابع والخمسون والخمسمائة : ضعيف على الأشهر .
هامش
( 1 ) القاموس : ج 1 ص 374 .