عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ بَيْنَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّه ص إِذْ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِنَّ الشِّيعَةَ الْخَاصَّةَ الْخَالِصَةَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّه عَرِّفْنَاهُمْ حَتَّى نَعْرِفَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه مَا قُلْتُ لَكُمْ إِلَّا وأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص أَنَا الدَّلِيلُ عَلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ وعَلِيٌّ نَصْرُ الدِّينِ ومَنَارُه أَهْلُ الْبَيْتِ وهُمُ الْمَصَابِيحُ الَّذِينَ يُسْتَضَاءُ بِهِمْ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّه فَمَنْ لَمْ يَكُنْ قَلْبُه مُوَافِقاً لِهَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا وُضِعَ الْقَلْبُ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ إِلَّا لِيُوَافِقَ أَوْ لِيُخَالِفَ فَمَنْ كَانَ قَلْبُه مُوَافِقاً لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ كَانَ نَاجِياً ومَنْ كَانَ قَلْبُه مُخَالِفاً لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ كَانَ هَالِكاً
519 - أَحْمَدُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ قُتَيْبَةَ الأَعْشَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
عَادَيْتُمْ فِينَا الآبَاءَ والأَبْنَاءَ والأَزْوَاجَ وثَوَابُكُمْ عَلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَمَا إِنَّ أَحْوَجَ مَا تَكُونُونَ إِذَا بَلَغَتِ الأَنْفُسُ إِلَى هَذِه وأَوْمَأَ بِيَدِه إِلَى حَلْقِه
520 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَمَّارِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ اسْتَأْذَنَّا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَا والْحَارِثُ بْنُ الْمُغِيرَةِ
شرح
قوله عليه السلام : " إن الشيعة الخاصة " أي من يتابعني في جميع أقوالي وأفعالي ليس إلا من أهل بيتي أو شيعتنا أهل البيت إذا كانوا خالصين لنا ومن خواصنا فهم لشدة ارتباطهم بنا كأنهم منا ، والأخير أظهر ، والأول أوفق بالتفسير الذي ذكره .
قوله : " ومنارة أهل البيت " المنارة : علم الطريق ، وما يوضع فوقها السراج أي هو العلم الذي يقتدي أهل البيت به ، ويهتدون بأنوار علمه ، وأهل البيت هم الذين يستضيء بهم سائر الخلق .
قوله عليه السلام : " إلا ليوافق " أي ليعلم به الموافق والمخالف .
الحديث التاسع عشر والخمسمائة : صحيح .
قوله عليه السلام : " إن أحوج ما تكونون " أي إلى ولايتنا .
الحديث العشرون والخمسمائة : موثق .