تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
فَأُحِبُّ أَنْ تَضْمَنُوه عَنِّي فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع - أَمَا واللَّه ثُلُثُ دَيْنِكَ عَلَيَّ ثُمَّ سَكَتَ وسَكَتُوا فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع عَلَيَّ دَيْنُكَ كُلُّه ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع أَمَا إِنَّه لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَضْمَنَه أَوَّلاً إِلَّا كَرَاهِيَةَ أَنْ يَقُولُوا سَبَقَنَا 515 - أَبَانٌ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّه ص الْقَصْوَاءُ إِذَا نَزَلَ عَنْهَا عَلَّقَ عَلَيْهَا زِمَامَهَا قَالَ فَتَخْرُجُ فَتَأْتِي الْمُسْلِمِينَ قَالَ فَيُنَاوِلُهَا الرَّجُلُ الشَّيْءَ ويُنَاوِلُه هَذَا الشَّيْءَ فَلَا تَلْبَثُ أَنْ تَشْبَعَ قَالَ فَأَدْخَلَتْ رَأْسَهَا فِي خِبَاءِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ فَتَنَاوَلَ عَنَزَةً فَضَرَبَ بِهَا عَلَى رَأْسِهَا فَشَجَّهَا فَخَرَجَتْ إِلَى النَّبِيِّ ص فَشَكَتْه 516 - أَبَانٌ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ مَرْيَمَ ع حَمَلَتْ بِعِيسَى ع تِسْعَ سَاعَاتٍ كُلُّ سَاعَةٍ شَهْراً
شرح
الحديث الخامس عشر والخمسمائة : موثق . " له القصواء " قال الجزري : في الحديث " أنه خطب على ناقته القصواء " وهو لقب ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله والقصواء : الناقة التي قطع طرف أذنها ، وكل ما قطع من الأذن فهو جدع فإذا بلغ الربع فهو قصو ، وإذا جاوزه فهو عضب ، ولم تكن ناقة النبي صلى الله عليه وآله قصواء وإنما كان هذا لقبا لها ، وقيل : كانت مقطوعة الأذن ( 1 ) . وقوله عليه السلام : " فشكته " إما باللسان ، أو بالإشارات ، وعلى التقديرين فهو من معجزاته . الحديث السادس عشر والخمسمائة : مجهول . قوله عليه السلام : " تسع ساعات " أقول : هذا أحد الأقوال فيه ، وقيل : تسعة أشهر وهو قول النصارى ، وقيل : ثمانية أشهر ، وقيل : ستة أشهر ، وقيل : ثلاث ساعات وقيل : ساعة واحدة وظاهر الآية ينفي القولين الأوسطين ، حيث قال تعالى : « فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا » إذ الفاء تدل على التعقيب بلا تراخ .
هامش
( 1 ) النهاية : ج 4 ص 75 .