وأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه أَرْسَلَه بِالْهُدَى ودِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَه عَلَى الدِّينِ كُلِّه ولَوْ كَرِه الْمُشْرِكُونَ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا لَيْسَتْ لَكُمْ بِدَارٍ ولَا قَرَارٍ إِنَّمَا أَنْتُمْ فِيهَا كَرَكْبٍ عَرَّسُوا فَأَنَاخُوا ثُمَّ اسْتَقَلُّوا فَغَدَوْا ورَاحُوا دَخَلُوا خِفَافاً ورَاحُوا خِفَافاً لَمْ يَجِدُوا عَنْ مُضِيٍّ نُزُوعاً ولَا إِلَى مَا تَرَكُوا رُجُوعاً جُدَّ بِهِمْ فَجَدُّوا ورَكَنُوا إِلَى الدُّنْيَا فَمَا اسْتَعَدُّوا
شرح
إذا بلغ الغاية ( 1 ) أو بالضاد المعجمة كما في بعض النسخ من قولهم : استقضى فلان أي طلب إليه أن يقضيه .
قوله عليه السلام : " بخير " أي بسبب طلب الخير .
قوله عليه السلام : " ولا قرار " أي محل قرار .
قوله عليه السلام : " كركب عرسوا " الركب جمع راكب والتعريس : نزول القوم في السفر من آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة ( 2 ) .
قوله عليه السلام : " ثم استقلوا " قال الجوهري : استقل القوم : مضوا وارتحلوا ( 3 ) .
قوله عليه السلام : " دخلوا خفافا " هو جمع خفيف أي دخلوا في الدنيا عند ولادتهم خفاقا ، بلا زاد ولا مال ، وراحوا عند الموت كذلك ، ويحتمل أن يكون كناية عن الإسراع .
قوله عليه السلام : " نزوعا " قال الفيروزآبادي : نزع عن الشيء نزوعا : كف وأقلع
هامش
( 1 ) القاموس ج 4 ص 381 .
( 2 ) النهاية ج 3 ص 206 .
( 3 ) الصحاح ج 5 ص 1804 .