ولَا غَرَبَتْ إِلَّا طَلَعَتْ عَلَيْه بِرِزْقٍ وإِيمَانٍ وفِي نُسْخَةٍ نُورٍ
476 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ تَخْبُثُ فِيه سَرَائِرُهُمْ وتَحْسُنُ فِيه عَلَانِيَتُهُمْ طَمَعاً فِي الدُّنْيَا ولَا يُرِيدُونَ بِه مَا عِنْدَ اللَّه رَبِّهِمْ يَكُونُ دِينُهُمْ رِيَاءً لَا
شرح
من نصره أو شهادة على ما مضى عليه أصحابه : « وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا » أي ما غيروا العهد الذي عاهدوا ربهم كما غير المنافقون .
قال ابن عباس : فمن قضى نحبه حمزة بن عبد المطلب ومن قتل معه ، وأنس ابن النضر وأصحابه وقال الكلبي : ما بدلوا العهد بالصبر ولا نكثوه بالفرار ، وروى أبو القاسم الحسكاني بالإسناد ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي إسحاق ، عن علي عليه السلام قال : فينا نزلت : « رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ » فأنا والله المنتظر وما بدلت تبديلا ( 1 ) .
أقول غرضه صلى الله عليه وآله : أن شيعة أمير المؤمنين ممدوحون بهذه الآية حيث صدقوا ما عاهدوا الله عليه من ولاية أئمة الحق ، ونصرتهم فمن مات منهم وفى بنذره وعهده حيث كان ثابتا على نصرة الحق . متهيئا لمعاونة إمام المسلمين ، موفيا لعهده غير ناكث ولا مبدل ، ومات على ذلك ، ومن لم يمت فهو ينتظر دولة الحق وغلبة إمامه أو قيام القائم عليه السلام ، ويأتي الله برزقه في كل صباح ومساء ، ويزيد في إيمانه ويقينه كل حين .
قوله : وفي نسخة [ نور ] أي بدل - إيمان - أي يفيض الله عليه في كل صباح ومساء نورا من الإيمان ، والعلم والهداية والتوفيق .
الحديث السادس والسبعون والأربعمائة : ضعيف على المشهور .
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 8 ص 349 - 350 .