تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
188 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ زَامَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع قَالَ فَقَالَ لِيَ اقْرَأْ قَالَ فَافْتَتَحْتُ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ فَقَرَأْتُهَا فَرَقَّ وبَكَى ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا أُسَامَةَ ارْعَوْا قُلُوبَكُمْ بِذِكْرِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ واحْذَرُوا النَّكْتَ فَإِنَّه يَأْتِي عَلَى الْقَلْبِ تَارَاتٌ أَوْ سَاعَاتٌ الشَّكُّ مِنْ صَبَّاحٍ لَيْسَ فِيه إِيمَانٌ ولَا كُفْرٌ شِبْه الْخِرْقَةِ الْبَالِيَةِ أَوِ الْعَظْمِ النَّخِرِ يَا أَبَا أُسَامَةَ ألَيْسَ رُبَّمَا تَفَقَّدْتَ قَلْبَكَ فَلَا تَذْكُرُ بِه خَيْراً ولَا شَرّاً ولَا تَدْرِي أَيْنَ هُوَ قَالَ قُلْتُ لَه بَلَى إِنَّه لَيُصِيبُنِي وأَرَاه يُصِيبُ النَّاسَ قَالَ أَجَلْ لَيْسَ يَعْرَى مِنْه أَحَدٌ قَالَ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّه عَزَّ وجَلَّ واحْذَرُوا النَّكْتَ فَإِنَّه إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً نَكَتَ إِيمَاناً وإِذَا أَرَادَ بِه غَيْرَ ذَلِكَ نَكَتَ غَيْرَ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ مَا غَيْرُ ذَلِكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ [ مَا هُوَ ] قَالَ إِذَا أَرَادَ كُفْراً نَكَتَ كُفْراً 189 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنِّي لَا أَكَادُ أَلْقَاكَ إِلَّا فِي السِّنِينَ فَأَوْصِنِي بِشَيْءٍ آخُذُ بِه قَالَ أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّه وصِدْقِ
شرح
الحديث الثامن والثمانون والمائة : مجهول . قوله عليه السلام : " أرعوا قلوبكم " من الرعاية أي احفظوها بذكره تعالى من وساوس الشيطان ، و " النكت " ما يلقيه الشيطان في القلب من الوساوس والشبهات . قوله عليه السلام : " أو العظم النخر " قال الفيروزآبادي : النخر ككتف والناخر : البالي المتفتت ( 1 ) . قوله عليه السلام : " نكت كفرا " أي إذا استحق بسوء أعماله منع لطفه تعالى استولى عليه الشيطان ، فينكت في قلبه ما يشاء ، وإسناد النكت إليه تعالى إسنادا إلى السبب مجازا لأن منع لطفه تعالى صار سببا لذلك . الحديث التاسع والثمانون والمائة : مجهول .
هامش
( 1 ) القاموس : ج 2 ص 145 .