تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
شرح
مروان بن مسلم ، عن ثابت بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، عن عبد الله بن عباس أنه سأله رجل فقال له : يا بن عم رسول الله أخبرني عن أبي طالب هل كان مسلما فقال : وكيف لم يكن مسلما وهو القائل . وقد علموا أن ابننا لا يكذب * لدينا ولا ينبأ بقول الأباطل إن أبا طالب كان مثله مثل أصحاب الكهف ، حين أسروا الإيمان وأظهروا الشرك فآتاهم الله أجرهم مرتين . وروى شيخ الطائفة في أماليه عن الحسين بن عبيد الله ، عن هارون بن موسى ، عن محمد بن همام ، عن علي بن الحسين الهمداني ، عن محمد بن خالد البرقي عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام أن أمير المؤمنين كان ذات يوم جالسا في الرحبة والناس حوله مجتمعون فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين أنت بالمكان الذي أنزلك الله به ، وأبوك معذب في النار فقال له علي عليه السلام : مه فض الله فاك ، والذي بعث محمدا بالحق نبيا لو شفع أبي في كل مذنب على وجه الأرض لشفعة الله فيهم ، أبي يعذب في النار وابنه قسيم الجنة والنار ؟ ثم قال : والذي بعث محمدا بالحق نبيا إن نور أبي يوم القيامة يطفئ أنوار الخلائق إلا خمسة أنوار نور محمد ونوري ونور فاطمة ونور الحسن والحسين ونور تسعة من ولد الحسين ، فإن نوره من نورنا الذي خلقه الله قبل أن يخلق آدم بألفي عام ( 1 ) ، والأخبار في ذلك من طرقنا كثيرة ، أوردناها في كتاب بحار الأنوار ( 2 ) . وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : اختلف الناس في إسلام أبي -
هامش
( 1 ) أمالي شيخ الطوسي : ج 2 ص 312 - 313 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 35 ص 68 - 182 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 367 | العلامة المجلسي / السيد جعفر الحسيني