أَطَاقَ عَمَلَ رَسُولِ اللَّه ص مِنْ بَعْدِه أَحَدٌ غَيْرُه واللَّه مَا نَزَلَتْ بِرَسُولِ اللَّه ص نَازِلَةٌ قَطُّ إِلَّا قَدَّمَه فِيهَا ثِقَةً مِنْه بِه وإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص لَيَبْعَثُه بِرَايَتِه فَيُقَاتِلُ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِه ومِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِه ثُمَّ مَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه
176 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
كَانَ عَلِيٌّ ع أَشْبَه النَّاسِ طِعْمَةً وسِيرَةً بِرَسُولِ اللَّه ص وكَانَ يَأْكُلُ الْخُبْزَ والزَّيْتَ ويُطْعِمُ النَّاسَ الْخُبْزَ واللَّحْمَ قَالَ وكَانَ عَلِيٌّ ع يَسْتَقِي ويَحْتَطِبُ وكَانَتْ فَاطِمَةُ ع تَطْحَنُ وتَعْجِنُ وتَخْبِزُ وتَرْقَعُ وكَانَتْ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهاً كَأَنَّ وَجْنَتَيْهَا وَرْدَتَانِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهَا وعَلَى أَبِيهَا وبَعْلِهَا ووُلْدِهَا الطَّاهِرِينَ
177 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ يُونُسَ رَفَعَه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا صَاحِبَ مِرَّةٍ سَوْدَاءَ صَافِيَةٍ ومَا بَعَثَ اللَّه نَبِيّاً قَطُّ حَتَّى يُقِرَّ لَه بِالْبَدَاءِ
شرح
دبر يدبر دبرا ، وقيل : هو أن يقرح خف البعير ( 1 ) .
الحديث السادس والسبعون والمائة : ضعيف .
قوله عليه السلام : " كان وجنتيها " قال الجوهري : الوجنة ما ارتفع من الخدين ( 2 )
الحديث السابع والسبعون والمائة : ضعيف .
قوله عليه السلام : " إلا صاحب مرة سوداء صافية " لعلها كناية عن شدة غضبهم فيما يسخط الله ، وتنمرهم في ذات الله وحدة ذهنهم وفهمهم وتوصيفها بالصفاء لبيان خلوصها عما يلزم تلك المرة غالبا من الأخلاق الذميمة والخيالات الفاسدة .
هامش
( 1 ) النهاية : ج 2 ص 97 .
( 2 ) الصحاح : ج 6 ص 2212 .