خَلْقاً يَسْتَضِيؤُونَ بِنُورِه لَمْ يَعْصُوا اللَّه عَزَّ وجَلَّ طَرْفَةَ عَيْنٍ مَا يَدْرُونَ خُلِقَ آدَمُ أَمْ لَمْ يُخْلَقْ يَبْرَؤُونَ مِنْ فُلَانٍ وفُلَانٍ
302 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ خَصَفَ نَعْلَه ورَقَّعَ ثَوْبَه وحَمَلَ سِلْعَتَه فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْكِبْرِ
303 - عَنْه عَنْ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ كُنْتُ أَنَا والْقَاسِمُ شَرِيكِي ونَجْمُ بْنُ حَطِيمٍ وصَالِحُ بْنُ سَهْلٍ بِالْمَدِينَةِ فَتَنَاظَرْنَا فِي
الرُّبُوبِيَّةِ قَالَ فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ مَا تَصْنَعُونَ بِهَذَا نَحْنُ بِالْقُرْبِ مِنْه ولَيْسَ مِنَّا فِي تَقِيَّةٍ قُومُوا بِنَا إِلَيْه قَالَ فَقُمْنَا فَوَاللَّه مَا بَلَغْنَا الْبَابَ إِلَّا وقَدْ خَرَجَ عَلَيْنَا بِلَا حِذَاءٍ ولَا رِدَاءٍ قَدْ قَامَ كُلُّ شَعْرَةٍ مِنْ رَأْسِه مِنْه وهُوَ يَقُولُ لَا لَا يَا مُفَضَّلُ ويَا قَاسِمُ ويَا نَجْمُ لَا لَا بَلْ
شرح
قوله عليه السلام : " بنوره " أي بنور الشمس والقمر بل بنور آخر خلق الله بينهم فإطلاق المغرب يكون على سبيل مجاز المشاكلة ، أو المراد أنهم لا يستضيئون بنور تلك الكواكب ، بل بكواكب أخرى على أنه يحتمل أن يكون المراد الاستضاءة بالأنوار المعنوية والاهتداء بالأئمة عليهم السلام .
قوله عليه السلام : " من فلان وفلان " أي من أبي بكر وعمر .
الحديث الثاني والثلاثمائة : ضعيف .
قوله عليه السلام : " وحمل سلعته " أي متاعه وما يشتريه لأهله .
الحديث الثالث والثلاثمائة : ضعيف .
قوله عليه السلام : " في الربوبية " أي ربوبية الصادق عليه السلام أو جميع الأئمة عليهم السلام ولعله كان غرضهم ما نسب إليهم من أنه تعالى لما خلق أنوار الأئمة عليهم السلام فوض إليهم خلق العالم ، فهم خلقوا جميع العالم ، وقد نفوا عليهم السلام ذلك وتبرؤا منه ، ولعنوا من قال به ، وقد وضع الغلاة إخبارا في ذلك ويحتمل أن يكونوا توهموا