295 - وُهَيْبُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَا مِنْ عَبْدٍ يَدْعُو إِلَى ضَلَالَةٍ إِلَّا وَجَدَ مَنْ يُتَابِعُه
296 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الصَّلْتِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَلْخٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ الرِّضَا ع فِي سَفَرِه إِلَى خُرَاسَانَ فَدَعَا يَوْماً بِمَائِدَةٍ لَه فَجَمَعَ عَلَيْهَا مَوَالِيَه مِنَ السُّودَانِ وغَيْرِهِمْ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَوْ عَزَلْتَ لِهَؤُلَاءِ مَائِدَةً فَقَالَ مَه إِنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وتَعَالَى وَاحِدٌ والأُمَّ وَاحِدَةٌ والأَبَ وَاحِدٌ والْجَزَاءَ بِالأَعْمَالِ
297 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ
طَبَائِعُ الْجِسْمِ عَلَى أَرْبَعَةٍ فَمِنْهَا الْهَوَاءُ الَّذِي لَا تَحْيَا النَّفْسُ إِلَّا بِه وبِنَسِيمِه ويُخْرِجُ مَا فِي الْجِسْمِ مِنْ دَاءٍ وعُفُونَةٍ والأَرْضُ الَّتِي قَدْ تُوَلِّدُ الْيُبْسَ والْحَرَارَةَ
شرح
الحديث الخامس والتسعون والمائتان : موثق .
الحديث السادس والتسعون والمائتان : مجهول .
ويدل على استحباب الأكل مع الخدم والموالي والعبيد ، والجلوس معهم على المائدة ، وإن الشرف بالتقوى لا بالأنساب .
الحديث السابع والتسعون والمائتان : ضعيف .
قوله عليه السلام : " طبائع الجسم على أربعة " أي مبنى طبائع جسد الإنسان وصلاحها على أربعة أشياء ، ويحتمل أن يكون المراد بالطبائع ما له مدخل في قوام البدن ، وإن كان خارجا عنه ، فالمراد أنها على أربعة أقسام .
قوله عليه السلام : " ويخرج ما في الجسم " يدل على أن لتحرك النفس مدخلا في دفع الأدواء عن الجسد ودفع العفونات كما هو الظاهر .
قوله عليه السلام : " والأرض " أي الثاني منها الأرض وهي تولد اليبس بطبعها ، والحرارة بانعكاس أشعة الشمس عنها فلها مدخل في تولد المرة الصفراء والسوداء .
قوله عليه السلام : " والطعام " هذا هو الثالثة منها ، وإنما نسب الدم فقط إليها