تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
يَخْرُجَ يَتَخَلَّى 265 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ لِلَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى رِيحاً يُقَالُ لَهَا الأَزْيَبُ لَوْ أَرْسَلَ مِنْهَا مِقْدَارَ مَنْخِرِ ثَوْرٍ لأَثَارَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ وهِيَ الْجَنُوبُ 266 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ رُزَيْقٍ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَتَى قَوْمٌ رَسُولَ اللَّه ص فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّه إِنَّ بِلَادَنَا قَدْ قُحِطَتْ وتَوَالَتِ السِّنُونَ عَلَيْنَا فَادْعُ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْنَا فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّه ص بِالْمِنْبَرِ فَأُخْرِجَ واجْتَمَعَ النَّاسُ فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّه ص ودَعَا وأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُؤَمِّنُوا فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّ رَبَّكَ قَدْ وَعَدَهُمْ أَنْ يُمْطَرُوا يَوْمَ كَذَا وكَذَا وسَاعَةَ كَذَا وكَذَا فَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ ذَلِكَ الْيَوْمَ وتِلْكَ السَّاعَةَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ تِلْكَ السَّاعَةُ أَهَاجَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ رِيحاً فَأَثَارَتْ سَحَاباً وجَلَّلَتِ السَّمَاءَ وأَرْخَتْ عَزَالِيَهَا فَجَاءَ أُولَئِكَ النَّفَرُ بِأَعْيَانِهِمْ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّه
شرح
البرق . ثم انهال علينا كما ينهال الرمل ( 1 ) . الخامس والستون والمائتان : مجهول : قوله عليه السلام : " يقال لها الأزيب " قال الفيروزآبادي : الأزيب كأحمر : الجنوب أو النكباء تجري بينها وبين الصبا ( 2 ) . قوله عليه السلام : " مقدار منخر " قال الفيروزآبادي : المنخر : بفتح الميم والخاء وبكسرهما وبضمتين وكمجلس ، الأنف ( 3 ) . الحديث السادس والستون والمائتان : مجهول .
هامش
( 1 ) تفسير القمي ج 2 ص 178 . ( 2 ) القاموس : ج 1 ص 83 . ( 3 ) نفس المصدر : ج 2 ص 144 .