تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
الْعَزْرَمِيِّ رَفَعَه قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وسُئِلَ عَنِ السَّحَابِ أَيْنَ يَكُونُ قَالَ يَكُونُ عَلَى شَجَرٍ عَلَى كَثِيبٍ عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ يَأْوِي إِلَيْه فَإِذَا أَرَادَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَنْ يُرْسِلَه أَرْسَلَ رِيحاً فَأَثَارَتْه ووَكَّلَ بِه مَلَائِكَةً يَضْرِبُوه بِالْمَخَارِيقِ وهُوَ الْبَرْقُ فَيَرْتَفِعُ ثُمَّ قَرَأَ هَذِه الآيَةَ : * ( الله الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناه إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ ) * الآيَةَ ( 1 ) والْمَلَكُ اسْمُه الرَّعْدُ 269 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ ومُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَنْ صَدَقَ لِسَانُه زَكَا عَمَلُه ومَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُه زَادَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِي رِزْقِه ومَنْ حَسُنَ بِرُّه بِأَهْلِه زَادَ اللَّه فِي عُمُرِه
شرح
قوله عليه السلام : " تكون على شجرة " يحتمل أن يكون نوع من السحاب كذلك وأن يكون كناية عن انبعاثه عن البحر وحواليه . قوله صلى الله عليه وآله : " بالمخاريق " قال الجزري : في حديث علي عليه السلام " البرق مخاريق الملائكة " هي جمع مخراق ، وهو في الأصل ثوب يلف ويضرب به الصبيان بعضهم بعضا أراد أنه آلة تزجر بها الملائكة السحاب ، وتسوقه ويفسره حديث ابن عباس البرق سوط من نور تزجر بها الملائكة السحاب ( 2 ) . الحديث التاسع والستون والمائتان : ضعيف . قوله عليه السلام : " زكي عمله " على البناء للفاعل من المجرد ، أي طهر عمله من الرياء والعجب وسائر الآفات ، فإن كلا منها نوع من الكذب ، ويستلزمه أو مما عمله ، وزيد في ثوابه . أو على البناء للمجهول على وزن التفعيل أي مدح الله عمله وقبله . قوله عليه السلام : " ومن حسنت نيته " أي تكون أعماله خالصة لله ، أو صح
هامش
( 1 ) فاطر : 9 . ( 2 ) النهاية ج 2 ص 26 .