إِبْلِيسَ دَعَاهُمْ فَأَجَابُوه وأَمَرَهُمْ فَأَطَاعُوه ودَعَاكُمْ فَلَمْ تُجِيبُوه وأَمَرَكُمْ فَلَمْ تُطِيعُوه فَأَغْرَى بِكُمُ النَّاسَ
106 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا رَأَى الرَّجُلُ مَا يَكْرَه فِي مَنَامِه فَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ شِقِّه الَّذِي كَانَ عَلَيْه نَائِماً ولْيَقُلْ * ( إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا ولَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ الله ) * ( 1 ) ثُمَّ لْيَقُلْ عُذْتُ بِمَا عَاذَتْ بِه مَلَائِكَةُ اللَّه الْمُقَرَّبُونَ وأَنْبِيَاؤُه الْمُرْسَلُونَ وعِبَادُه الصَّالِحُونَ مِنْ شَرِّ مَا رَأَيْتُ ومِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
107 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ مَنْصُورٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي الْوَرْدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لِفَاطِمَةَ ع فِي رُؤْيَاهَا الَّتِي رَأَتْهَا قُولِي أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِه
شرح
الحديث السادس والمائة : حسن .
قوله تعالى : « إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ » النجوى السر ، ويظهر من ذكر هذه الآية في هذا المقام وما سننقله عن علي بن إبراهيم أن المراد بالنجوى الرؤيا الهائلة الموحشة ، ولعله إنما أطلق عليها لأنها نجوى ، ومسارة من الشيطان .
الحديث السابع والمائة : مجهول .
قوله عليه السلام : " في رؤياها التي رأتها " إشارة إلى ما رواه علي بن إبراهيم في تفسيره ( 1 ) عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " كان سبب نزول هذه الآية أن فاطمة سلام الله عليها رأت في منامها أن رسول الله هم أن يخرج هو وفاطمة وعلي والحسن والحسين صلوات الله عليهم من المدينة ، فخرجوا
هامش
( 1 ) المجادلة : 10 .
( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ص 355 .