يَلْبَسُ الْبَاقِيَ فَإِذَا جَازَ أَصَابِعَه قَطَعَه وإِذَا جَازَ كَعْبَه حَذَفَه ومَا وَرَدَ عَلَيْه أَمْرَانِ قَطُّ كِلَاهُمَا لِلَّه رِضًا إِلَّا أَخَذَ بِأَشَدِّهِمَا عَلَى بَدَنِه ولَقَدْ وُلِّيَ النَّاسَ خَمْسَ سِنِينَ فَمَا وَضَعَ آجُرَّةً عَلَى آجُرَّةٍ ولَا لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ ولَا أَقْطَعَ قَطِيعَةً ولَا أَوْرَثَ بَيْضَاءَ ولَا حَمْرَاءَ إِلَّا سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَايَاه أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ لأَهْلِه بِهَا خَادِماً ومَا أَطَاقَ أَحَدٌ عَمَلَه وإِنْ كَانَ
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع لَيَنْظُرُ فِي الْكِتَابِ مِنْ كُتُبِ عَلِيٍّ ع فَيَضْرِبُ بِه الأَرْضَ ويَقُولُ مَنْ يُطِيقُ هَذَا
101 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
إِنَّ جَبْرَئِيلَ ع أَتَى رَسُولَ اللَّه ص فَخَيَّرَه وأَشَارَ عَلَيْه بِالتَّوَاضُعِ وكَانَ لَه نَاصِحاً فَكَانَ رَسُولُ
شرح
قوله عليه السلام : " فإذا جاز أصابعه قطعه " إلى آخره لأنه عليه السلام كان لا يحب الفضول في الثوب وكانت من علامات الكبر
قوله عليه السلام : " ولا أقطع قطيعة " أي لنفسه وأهله أو مطلقا بأن يكون الإقطاع من خصائص الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والأول أظهر .
قوله عليه السلام : " في الكتاب من كتب علي عليه السلام " أي من كتب سيره وتواريخه أو من كتب أعماله التي كان يعمل بها .
الحديث الحادي والمائة : ضعيف .
قوله عليه السلام : " وأشار عليه " أي جبرئيل عليه السلام
قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " في الرفيق الأعلى " أي أحب أن أكون في الرفيق الأعلى ، قال الجزري : في حديث الدعاء " وألحقني بالرفيق الأعلى " الرفيق : جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين ، وهو اسم جاء على فعيل ، ومعناه الجماعة كالصديق والخليط يقع على الواحد والجمع ، ومنه قوله تعالى : « وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقا ( 1 ) ً » وقيل معنى ألحقني بالرفيق الأعلى ، أي بالله
هامش
( 1 ) النساء 69 .