تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
14 - ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع - عَنْ عَبْدٍ قَطَعَ يَدَ رَجُلٍ حُرٍّ ولَه ثَلَاثُ أَصَابِعَ مِنْ يَدِه شَلَلٍ فَقَالَ ومَا قِيمَةُ الْعَبْدِ قُلْتُ اجْعَلْهَا مَا شِئْتَ قَالَ إِنْ كَانَ قِيمَةُ الْعَبْدِ أَكْثَرَ مِنْ دِيَةِ الإِصْبَعَيْنِ الصَّحِيحَتَيْنِ والثَّلَاثِ أَصَابِعِ الشَّلَلِ رَدَّ الَّذِي قُطِعَتْ يَدُه عَلَى مَوْلَى الْعَبْدِ مَا فَضَلَ مِنَ الْقِيمَةِ وأَخَذَ الْعَبْدَ وإِنْ شَاءَ أَخَذَ قِيمَةَ الإِصْبَعَيْنِ الصَّحِيحَتَيْنِ والثَّلَاثِ أَصَابِعِ الشَّلَلِ قُلْتُ وكَمْ قِيمَةُ الإِصْبَعَيْنِ الصَّحِيحَتَيْنِ مَعَ الْكَفِّ والثَّلَاثِ الأَصَابِعِ [ الشَّلَلِ ] قَالَ قِيمَةُ الإِصْبَعَيْنِ الصَّحِيحَتَيْنِ مَعَ الْكَفِّ أَلْفَا دِرْهَمٍ وقِيمَةُ الثَّلَاثِ الأَصَابِعِ الشَّلَلِ مَعَ الْكَفِّ أَلْفُ دِرْهَمٍ لأَنَّهَا عَلَى الثُّلُثِ مِنْ دِيَةِ الصِّحَاحِ قَالَ وإِنْ
شرح
المملوك . الحديث الرابع عشر : ضعيف . قوله : " من يده شلل " الشلل بالتحريك مصدر ، والصفة للمذكر أشل وللمؤنث شلاء فالتوصيف والحمل إما للمبالغة ، أو بحذف مضاف أي ذوات شلل ، والأظهر أنه كان شلاء بالضم ، جمع شلاء فصحف . قوله : " اجعلها ما شئت " أي أفرضها ما شئت وبين لها حكمها ويستفاد من الخبر أمور . الأول : تساوي دية الأصابع كما هو الأشهر وسيأتي . الثاني : كون دية العضو الأشل ثلث دية الصحيح كما هو المقطوع به في كلامهم . الثالث : عدم قطع اليد الصحيحة بالشلاء ، وإن كان الجاني عبدا والمجني عليه حرا إذ لم يتعرض عليه السلام لذكر القصاص مع عدم التخصيص بالخطأ ، وهو الظاهر من تعميم الأصحاب . الرابع : أن شلل الأصابع وصحتها يسري حكمها إلى جميع الكف ، ولم أرهم صرحوا بذلك ، لكن لا يبعد القول به على أصولهم . الخامس : تخيير المولى مع استيعاب الجناية بين الفداء ، ودفع العبد ولعله
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 75 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي