سُدُسَ بَصَرِه حَلَفَ مَرَّةً وَاحِدَةً وإِنْ كَانَ ثُلُثَ بَصَرِه حَلَفَ مَرَّتَيْنِ وإِنْ كَانَ أَكْثَرَ عَلَى هَذَا الْحِسَابِ وإِنَّمَا الْقَسَامَةُ عَلَى مَبْلَغِ مُنْتَهَى بَصَرِه وإِنْ كَانَ السَّمْعَ فَعَلَى نَحْوٍ مِنْ ذَلِكَ غَيْرَ أَنَّه يُضْرَبُ لَه بِشَيْءٍ حَتَّى يُعْلَمَ مُنْتَهَى سَمْعِه ثُمَّ يُقَاسُ ذَلِكَ والْقَسَامَةُ عَلَى نَحْوِ مَا يَنْقُصُ مِنْ سَمْعِه فَإِنْ كَانَ سَمْعَه كُلَّه فَخِيفَ مِنْه فُجُورٌ فَإِنَّه يُتْرَكُ حَتَّى إِذَا اسْتَقَلَّ نَوْماً صِيحَ بِه فَإِنْ سَمِعَ قَاسَ بَيْنَهُمُ الْحَاكِمُ بِرَأْيِه وإِنْ كَانَ النَّقْصُ فِي الْعَضُدِ والْفَخِذِ فَإِنَّه يُعَلَّمُ قَدْرُ ذَلِكَ يُقَاسُ رِجْلُه الصَّحِيحَةُ بِخَيْطٍ ثُمَّ يُقَاسُ رِجْلُه الْمُصَابَةُ فَيُعَلَّمُ قَدْرُ مَا نَقَصَتْ رِجْلُه أَوْ يَدُه فَإِنْ أُصِيبَ السَّاقُ أَوِ السَّاعِدُ فَمِنَ الْفَخِذِ والْعَضُدِ يُقَاسُ ويَنْظُرُ الْحَاكِمُ قَدْرَ فَخِذِه
- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنْ أَبِيه ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَه عَبْدُ اللَّه بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو الْمُتَطَبِّبُ قَالَ عَرَضْتُ هَذَا الْكِتَابَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع وعَلِيُّ بْنُ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ عَرَضْتُه عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع فَقَالَ لِي ارْوُوه فَإِنَّه صَحِيحٌ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَه
10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ رِفَاعَةَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلاً فَنَقَصَ بَعْضُ نَفَسِه بِأَيِّ شَيْءٍ يُعْرَفُ ذَلِكَ قَالَ ذَلِكَ بِالسَّاعَاتِ قُلْتُ وكَيْفَ بِالسَّاعَاتِ قَالَ فَإِنَّ النَّفَسَ
شرح
كما في النفس ، وما دونها بحسابه ، وقيل : قسامة الأعضاء الموجبة للدية ست أيمان وما نقص عنها فبالنسبة .
قوله عليه السلام : " تقاس رجله " ظاهر الأكثر في ذلك أنه إذا بلغ حد الشلل ففيه ثلثا دية العضو ، وإلا ففيه الأرش ، وقال يحيى بن سعيد في جامعه : ويقيس نقص العضد والفخذ بالصحيحين منهما انتهى .
الحديث العاشر : ضعيف .
ولعل المراد أنه في أول اليوم يكون النفس في الشق الأيمن من الأنف أكثر ، ولعل هذا إنما ذكر استطرادا فإن استعلام النفس لا يتوقف عليه ، ولم أر من عمل به سوى الشيخ يحيى بن سعيد في جامعه ، حيث قال : ويعرف نقص النفس بالساعات لأنه طلوع الفجر يكون في الشق الأيمن من الأنف ، ثم بعد ساعة في الشق الأيسر